أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن قواته نفذت عملية اغتيال في جنوب لبنان استهدفت “ضابطا كبيراً” في حزب الله يدعى أبو علي سلامة، وصفته بأنه “ضابط ارتباط” للتنظيم في قرية يانوح، واتهمته بزرع بنى تحتية عسكرية داخل مناطق مدنية وممتلكات خاصة، واستغلال السكان المدنيين، وعرقلة عمل الجيش اللبناني في تفكيك مخازن أسلحة.

وأوضح الجيش في بيانه أن سلامة كان يدير نشاط حزب الله في الفضاء المدني بالقرية، وفي ديسمبر الماضي تلقى معلومات من الجيش اللبناني عن مخزن أسلحة نقلها إلى عناصر حزب الله، مما مكّن التنظيم من نقل الأسلحة قبل وصول قوات الجيش اللبناني لتفكيكها، وتم توثيق الموقع بعد إفراغه كـ”دليل” على خلوه من الأسلحة.

كما نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالعربية تحذيراً عاجلاً لسكان جنوب لبنان، خاصة في قرى كنريت الكفور (نبطية) وجرجو، محذراً من هجمات قريبة على “بنى عسكرية” لحزب الله، وداعياً سكان المباني المحددة باللون الأحمر في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة إلى الإخلاء الفوري والابتعاد مسافة لا تقل عن 300 متر، مؤكداً أن البقاء في المنطقة يعرض حياتهم للخطر.

وتأتي العملية في سياق استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، رغم وقف إطلاق النار الهش، وسط اتهامات متبادلة بمحاولات حزب الله إعادة بناء قدراته العسكرية في المناطق المدنية.

شاركها.