كتب – سيد متولي :
05:00 م
22/01/2026
قررت شركة هندية فصل مهندس تقني من عمله رغم أنه يتمتع بخبرة تزيد عن 2.6 سنة، وذلك لعدم سرعته في كتابة البرامج مقارنة بغيره من المطورين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي.
وفي منشور انتشر على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح المهندس أنه تم فصله خلال فترة التجربة لعدم قدرته على فهم المنتج المطرح وعدم تلقيه أي توجيه من زملائه، بحسب ndtv.
وكتب المهندس على موقع Reddit: “انتقلتُ مؤخرًا إلى شركة، وانتهت فترة تجربتي التي استمرت ثلاثة أشهر، وتلقيت خبرًا بإنهاء خدماتي لعدم كفاءتي مقارنة بغيري من المطورين.”
وأضاف: “كان زملائي يكتبون البرامج بمساعدة الذكاء الاصطناعي، ولم أستطع مجاراتهم في السرعة، كما لم أتمكن من فهم المنتج في هذه الفترة القصيرة، ولم أتلقَ أي ملاحظات من مديري.”
ورغم عمله لساعات إضافية في عطلات نهاية الأسبوع، قال المهندس إنه لم يتمكن من مجاراة سرعة الآخرين، وعندما بدأ استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، كان الأوان قد فات.
وقال المهندس: “أشعر بالإحباط الشديد لأنني لا أستطيع حتى حلّ مسائل LIS على موقع Leetcode، مع أنني كنتُ قادرا على حلها خلال أيام الجامعة، لا أعرف إن كان هذا المجال مناسباً لي، أنا المعيل الوحيد لأسرتي، ولديّ بعض المدخرات، وقد انضممتُ إلى هذا العمل لأنه عن بعد، ولأنني أردت العيش مع عائلتي”.
“أخشى المصير نفسه”
مع انتشار المنشور على نطاق واسع، تعاطف مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي مع خبير التقنية، ونصحوه بأخذ استراحة، بينما أشار آخرون إلى أن البرامج التي ينتجها الذكاء الاصطناعي غالبا ما تكون مليئة بالأخطاء.
قال أحد المستخدمين: “أنا آسف جدًا لسماع ذلك، نصيحتي الوحيدة هي أن تأخذ استراحة لمدة يومين أو ثلاثة، ثم تبدأ بالاستعداد والتقديم للوظائف”.
وأضاف آخر: “يا صديقي، أخشى المصير نفسه، الذكاء الاصطناعي سريع جدًا. المطورون والمختبرون الآخرون يبذلون جهدًا كبيرًا في البرمجة، إذا نجح البرنامج، فنحن في ورطة”.
وعلق ثالث قائلًا: “يجب تقييم جودة البرنامج وأدائه، وليس سرعة كتابته، أتمنى لك كل التوفيق في بحثك عن وظيفة”.
وقال رابع: “لا تفقدوا الأمل، انتظروا حتى تدخل هذه الفوضى الناتجة عن الذكاء الاصطناعي إلى بيئة الإنتاج، وسترون كارثة الأمن السيبراني، لا تنخدعوا بالضجة الإعلامية حول تسريع الذكاء الاصطناعي، صحيح أنه أسرع من المعتاد، لكن المنتج النهائي مليء بالثغرات دائمًا.”
