ذكر موقع “إيران إنترناشونال” الإخباري، التابع للمعارضة الإيرانية، اليوم (السبت) أن المرشد الأعلى علي خامنئي “انتقل إلى ملجأ خاص تحت الأرض في طهران بعد أن زعم كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين أن هناك خطرًا متزايدًا لهجوم أمريكي محتمل”.
كما زعم التقرير أن أحد أبنائه، مسعود خامنئي، “تولى الإدارة اليومية لمكتب المرشد ويعمل كقناة الاتصال الرئيسية مع الهيئات التنفيذية للحكومة”.
بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، خلال عملية “عام كلافي”، صرّح مسؤولون إيرانيون بأن خامنئي كان مختبئاً في ملجأ منذ بداية الهجمات الإسرائيلية. كما ورد أنه عيّن ثلاثة خلفاء محتملين في حال اغتياله.
وبحسب صحيفة أمريكية، اختار خامنئي بدلاءً لسلسلة قيادة الجيش الإيراني تحسباً لتصفية إسرائيل لهم أيضاً، كما حدث مع كبار المسؤولين الذين قُتلوا في بداية الحرب.
ووفقاً لثلاثة مصادر إيرانية تحدثت للصحيفة، كان المرشد الأعلى يتواصل مع قادته خلال حرب الأيام الاثني عشر عبر أحد مساعديه، وتوقف تماماً عن استخدام وسائل الاتصال الرقمية لتصعيب تحديد موقعه.
في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة نشر قواتها في الشرق الأوسط، والذي يشمل وصول حاملة طائرات وأصول عسكرية أخرى، قال مسؤول إيراني كبير الليلة إن بلاده ستتعامل مع أي هجوم “كحرب شاملة ضدنا”، حسبما أفادت وكالة الأنباء الأمريكية رويترز.
