أفادت مصادر طبية، الإثنين، باستشهاد فلسطينيين اثنين، وإصابة طفلة، جراء استمرار خروقات قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
وشملت الخروقات قصفا جويا ومدفعيا وإطلاق نار في عدة مناطق، ما أدى إلى سقوط ضحايا بين النازحين، في ظل تصاعد التوترات على الأرض رغم اتفاقيات وقف إطلاق النار السابقة والتي تنتهكها إسرائيل.
وواصل الجيش الإسرائيلي،، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار، إلى جانب نسف مبان سكنية في عدد من مناطق القطاع.
وحلق طيران الاستطلاع في أجواء مدينة دير البلح وسط القطاع، بالتزامن مع تنفيذ ثلاث غارات جوية وقصف مدفعي استهدف مناطق انتشار قوات الاحتلال شرقي المدينة.
كما أطلقت المروحيات النار شرقي مخيم البريج، فيما استهدفت آليات الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار المناطق الشرقية لمدينة غزة، إلى جانب قصف مدفعي طال أطرافها الشرقية.
وفي السياق ذاته، شن الطيران الحربي غارات إضافية شرقي دير البلح، من بينها ثلاث غارات استهدفت منطقة أبو العجين، بينما أقدم الجيش على نسف مبان سكنية شرقي مدينة غزة، وجددت آلياته إطلاق نار مكثف جنوبي مدينة خانيونس جنوب القطاع.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطينيين اثنين على الأقل برصاص قوات الاحتلال شرقي مدينة غزة ومخيم البريج، في حين أعلن مجمع ناصر الطبي وصول طفلة مصابة بالرصاص جراء إطلاق النار الإسرائيلي في منطقة خارج نطاق انتشاره غربي مدينة خانيونس.
وخلال الساعات الـ24 الماضية، نفذ الجيش الإسرائيلي هجمات جوية ومدفعية متفرقة على مناطق عدة في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين، بالتزامن مع تفجير مبانٍ سكنية.
وفي تطور سياسي مواز، أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ليل الأحد–الاثنين، موافقة إسرائيل على فتح معبر رفح أمام حركة الأشخاص فقط، وتحت “إشراف إسرائيلي كامل”، وذلك في حال استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن شروعه في عمليات بحث مكثفة عن جثة الشرطي ران غويلي، آخر أسراه في القطاع، فيما أكد أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، جدية الحركة في ملف العثور على الجثة، داعياً إلى إلزام الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
