أعلن وزير خارجية إيطاليا ، أنطونيو تاياني ، أنه يعتزم تقديم مقترح، بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين، لإدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

 وأوضح الوزير  تاياني، أن الخطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والتأكيد على التزام الاتحاد الأوروبي بمكافحة الأنشطة الإرهابية التي تهدد السلام الدولي.

من جانب آخر، قال قائد القوات البرية في الجيش الايراني، خلال اجتماع تنسيقي مع الحرس الثوري، إن القوات المسلحة الإيرانية ستدافع عن ايران حتى الموت، مؤكدا الجاهزية الكاملة لمواجهة أي تهديدات محتملة تستهدف أمن البلاد وسيادتها.

وأضاف أن التنسيق بين الجيش والحرس الثوري يجري على أعلى المستويات، في ظل ما وصفه بتصاعد التهديدات الخارجية ومحاولات الضغط العسكري والسياسي، مشددا على أن أي اعتداء سيقابل برد حاسم ومناسب.

وأشار القائد الإيراني ، إلى أن القوات البرية رفعت مستوى الاستعداد القتالي، وحدثت خطط الانتشار والدفاع، بما يضمن حماية الحدود والمواقع الحيوية، مؤكدا أن الرسالة واضحة لكل من يفكر في استهداف إيران.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متزايدا، على خلفية ارتفاع وتيرة الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وتزايد التكهنات حول إمكانية حدوث مواجهة عسكرية مع طهران.

تحذيرات تركية
حذر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، من مؤشرات متزايدة على سعي إسرائيل لاغتنام «فرصة» لشن هجوم عسكري على إيران، معتبرًا أن أي خطوة من هذا النوع من شأنها دفع المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار والتصعيد.

وجاءت تصريحات فيدان ، في مقابلة مع قناة إن تي في التركية، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا على وقع تبادل التهديدات بين طهران وواشنطن، وتحركات عسكرية أمريكية في الخليج.

ترصد إسرائيلي
وقال فيدان بوضوح، إن إسرائيل على وجه الخصوص، «تبحث عن فرصة لضرب إيران»، موضحًا أنه لا يتحدث بالضرورة عن الولايات المتحدة بالدرجة نفسها، بل عن سلوك إسرائيلي يرى فيه استعدادًا لاستغلال اللحظة الإقليمية الراهنة.

وأضاف أنه نقل هذه المخاوف مباشرة إلى القيادة الإيرانية خلال زيارته الأخيرة إلى طهران، مؤكدًا أن «الصديق الحقيقي هو من يقول الحقائق المرة»، في إشارة إلى رغبة أنقرة في تجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة.

تحذيرات فيدان جاءت بعد اتصال هاتفي بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، شدد خلاله أردوغان على رفض تركيا لأي تدخلات خارجية في إيران، مؤكدًا أن استقرار طهران وسلامتها يمثلان مصلحة مباشرة لتركيا والمنطقة ككل. ويعكس هذا الموقف استمرار السياسة التركية القائمة على محاولة لعب دور الوسيط الإقليمي، والحفاظ على قنوات مفتوحة مع مختلف الأطراف، رغم تعقيدات المشهد.

شاركها.