كشف جهاز الشاباك الإسرائيلي، مساء الإثنين، أن عملية اعتقال “مسلح” من الجهاد الإسلامي قبل نحو شهر في مدينة غزة أسفرت عن معلومات أدت إلى تحديد مكان دفن الجندي ران غويلي.
وأوضح الشاباك أن المعتقل، خلال التحقيق، أقر بدوره في نقل جثة غويلي بين عدة مواقع، وأشار إلى مشاركين آخرين كانوا على علم بمكان دفنه في مقبرة البطش بالشجاعية شمال القطاع.
وادعى “الشاباك” أنه تم استغلال هذه المعلومات لإطلاق عملية واسعة للبحث في المقبرة، أسفرت عن تحديد هوية غويلي وإعادته إلى إسرائيل. وقال الشاباك: “استعادة الجندي المختطف الأخير تمثل إغلاقًا مهمًا وقيميًا”.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن العملية، التي أطلق عليها اسم “قلب شجاع”، تعتبر واحدة من أكبر العمليات وأكثرها تعقيدًا خلال الحرب، وشملت تنسيقًا استخباريًا دقيقًا استمر لأكثر من عامين، مع جمع وتحليل معلومات من مصادر متعددة.
كما شارك ممثلو جهاز الاستخبارات العسكرية “أمان” ومقر الشؤون الخاصة في العملية، ما ساهم في تضييق نطاق البحث من مئات المقابر المحتملة إلى بضعة عشرات.
وتم تنفيذ عملية التعرف على جثث الجنود في الميدان بواسطة الوحدة 6017 التابعة للطب العسكري، والتي تشمل عناصر احتياط ودائمة، بالتعاون مع مسؤولي الديانة العسكرية.
وقد شارك أكثر من 20 طبيب أسنان في مسح حوالي 250 جثة على مدار أكثر من 24 ساعة حتى تم التعرف على غويلي.
وأشار الجيش إلى أن المعلومات الاستخبارية للمعتقل عززت التوقيت الدقيق للعملية ومواقع البحث، حيث تم فحص أربعة مواقع محتملة قبل التركيز على مقبرة البطش في الشجاعية شمال القطاع.
