عقد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اجتماعًا موسعًا مع الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بالوزارة، وعدد من القيادات المعنية؛ لبحث الترتيبات النهائية للأنشطة الدعوية والفكرية والتنظيمية خلال الشهر الكريم.

وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف، الدكتور أسامة رسلان، في تصريح خاص لـ ،  أن الاجتماع استعرض محاور الخطة الرمضانية والتي تشمل تعزيز الخطاب الديني الرشيد، ونشر قيم الاعتدال والتوازن، وترسيخ دور المسجد كمركز إشعاع للوعي الديني والاجتماعي، بما يعكس روحانية الشهر الفضيل وقيمه النبيلة من تراحم وتكافل.

مشروع المائدات الرمضانية.. ومحافظة القاهرة في المقدمة

وكشف “رسلان” عن أن الوزارة ستقيم هذا العام 269 مائدة إفطار موزعة على مساجد جميع المحافظات، لتقديم وجبات إفطار جماعية مجانية تستهدف الأسر الأكثر احتياجًا وعابري السبيل، لافتًا إلى أن هذه الأرقام “مرشحة للزيادة” وفقًا للاحتياجات الفعلية خلال الشهر.

وأضاف أن محافظة القاهرة تحصل على النصيب الأكبر بواقع 39 مائدة، تليها المحافظات الأكثر كثافة سكانية، مؤكدًا أن التوزيع يأتي وفق معايير دقيقة تراعي الكثافة السكانية والفئات المستهدفة، في إطار الدور الاجتماعي والدعوي للمساجد.

محاور الخطة الدعوية والشاملة

وناقش الاجتماع، بحسب بيان الوزارة، خطط العمل خلال رمضان، والتي تشمل:

الدروس اليومية والمقارئ القرآنية

 تنظيم دروس يومية بعد صلاتي الظهر والعصر في المساجد الكبرى، وفتح مقارئ لتعليم القرآن وتلاوته.
 كما تم إعداد برامج مكثفة ومتطورة للأئمة والواعظات، تركز على مخاطبة العقل والقلب، ومواجهة الأفكار المتطرفة.
 

ضوابط صلاة التراويح والتهجد

وضع ضوابط واضحة لصلاة التراويح والتهجد والاعتكاف، بما يراعي التباعد ويسهل أداء العبادات في أجواء روحانية هادئة.

كما سيتم تعزيز العرض الإعلامي والرقمي للأنشطة من خلال بث الدروس والخطب عبر المنصات الإلكترونية التابعة للوزارة، لتعظيم الاستفادة ومواكبة العصر.
 

 المحتوى الفكري

 مناقشة المتلقيات الفكرية المقترحة لتكون محاور للخطب والدروس، مع التركيز على قيم التسامح والوسطية والانتماء الوطني.

واختتم “رسلان” تصريحاته بالتأكيد على أن خطة وزارة الأوقاف لرمضان هذا العام تهدف إلى جعل المساجد منارات للهدى والفكر المستنير، وأماكن لتعزيز التكافل الاجتماعي، وبناء وعي ديني صحيح يتناسب مع مكانة الشهر الكريم، داعيًا الجميع للتعاون لتحقيق أقصى استفادة روحية ودعوية من هذا الموسم العظيم.

شاركها.