ذكر تقرير أنه توجد تقديرات في إسرائيل بأن الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات سرية، وأن إسرائيل تتخوف من التوصل إلى “اتفاق نووي سيئ”.

وحسب التقرير، الذي نشرته القناة 12 الإسرائيلية، فإن إسرائيل قدمت شروطا مسبقة لمفاوضات حول اتفاق نووي جديد

وأضاف التقرير أن الشروط الأميركية المركزية هي عودة المراقبين للبرنامج النووي، وإخراج اليورانيوم المخصب من إيران، وفرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني.

في ذات السياق، نقلت صحيفة “العربي الجديد” عن مصادر إيرانية قولها إن جهوداً دبلوماسية “مكثفة” تجري في الوقت الراهن بين طهران وواشنطن لخفض منسوب التصعيد ومنع اندلاع حرب جديدة في المنطقة، وأن هذه الجهود “لم تسجل حتى هذه اللحظة اختراقاً يُذكر”.

وأكدت المصادر الإيرانية أن قناة التواصل بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أيضاً “ما زالت مفتوحة”، لكنها أشارت إلى أن الولايات المتحدة تطرح شروطاً “تعجيزية” حول البرنامجين النووي الإيراني والصاروخي والسياسات الإقليمية الإيرانية “ما يمنع أي تقدم في التحركات الدبلوماسية”.

وأضافت أن “الدبلوماسية التي تجريها الإدارة الأميركية حالياً هي أحادية الجانب، إذ تضع شروطاً لا يقبل بها الطرف الإيراني، ثم تستخدم هذا الرفض ذريعة لهجوم جديد”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إقليمية أخرى قولها إنّ طهران “أبلغت الإدارة الأميركية رفضها الكامل لهذه الشروط”، موضحة أنها “قدمت مبادرات لإطلاق مفاوضات جديدة بعيدة عن شروط مسبقة والتهديد العسكري، لكنّ الطرف الأميركي يصر على الاستجابة الفورية لشروطه وتحصيل تنازلات حالاً، وهو ما رفضته إيران جملة وتفصيلاً”.

ووجه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تهديدا لإيران أمس، الثلاثاء، وقال إنه “إذا ارتكبت الخطأ الخطير وهاجمت إسرائيل، فإننا سنرد بقوة لم تشهد إيران مثلها”.

وأضاف نتنياهو أن “الولايات المتحدة تجري اتصالات متواصلة معنا، وأنا لا أريد أن أقرر ماذا يفعل أو لا يفعل الرئيس ترامب، فهذه قرارات يتخذها هو”.

وحول احتمال انضمام إسرائيل لهجوم أميركي محتمل ضد إيران، قال نتنياهو إن ترامب “سيتخذ قراراته ونحن سنتخذ قراراتنا أيضا بشكل مستقل”.

شاركها.