سجل الذهب هذا العام قفزة تاريخية غير مسبوقة متجاوزاً عدة قمم سعرية وسط تدفقات استثمارية كثيفة، وإقبال على الملاذات الآمنة بسبب التوترات السياسية، والاضطرابات التي تعاني منها عدة دول نتيجة الرسوم الجمركية الأميركية، وتحركات الرئيس دونالد ترمب في إيران وفنزويلا، وخلافه مع أوروبا حول غرينلاند.
لكن هذا الارتفاع جاء بعد تعرض “الأصفر” لانتكاسة في أكتوبر 2025، حين خضعت أسعار المعدن النفيس لتصحيح حاد تجاوز 10% خلال أيام، إلا أنه سرعان ما استعاد زخمه بقوة من وقتها وحتى الآن ليعاود التحليق مقترباً من 5100 دولار للأونصة.
والسؤال الذي يشغل بال مستثمري الذهب الآن: هل يواصل المعدن الأصفر صعوده وسط توقعات بكسره حاجز 6 آلاف دولار للأونصة خلال 2026، أم يكرر سيناريو أكتوبر؟
توقعات مشرقة للذهب في 2026
رفع بنك “غولدمان ساكس” توقعاته لسعر الذهب بنهاية عام 2026 بأكثر من 10%، إذ كتب محللون، من بينهم دان سترويفن ولينا توماس، في مذكرة بتاريخ 21 يناير، أن البنك رفع السعر المستهدف لشهر ديسمبر 2026 من 4900 دولار للأونصة في تقدير سابق إلى 5400 دولار، استناداً إلى فرضية أن مستثمري القطاع الخاص الذين اشتروا الذهب للتحوط من مخاطر سياسات الاقتصاد الكلي سيواصلون الاحتفاظ بهذه المراكز حتى نهاية العام.
