كتب : أسماء مرسي
02:30 م
02/02/2026
فيروس نيباه من أخطر الفيروسات في العالم بسبب قدرته العالية على الانتقال بين البشر والحيوانات، وارتفاع معدل الوفيات بين المصابين.
في هذا الإطار، أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أن فيروس نيباه يثير اهتمام منظمة الصحة العالمية وخبراء الصحة العالمية بسبب خطورته الكبيرة وسرعة انتشاره، فضلا عن قدرته على التسبب بوفاة عدد كبير من المصابين.
وأضاف لـ”مصراوي” أن الفيروس يتميز صعوبة الأعراض وتشخيصها، وارتفاع احتمالات الوفاة، وسهولة انتقال العدوى بين البشر والحيوانات.
طبيعة الفيروس وانتقاله
ينتقل فيروس نيباه من الحيوانات إلى البشر، حيث خفافيش الفاكهة المصدر الطبيعي للفيروس، ويمكن أن تصيب العدوى الإنسان عبر تناول فواكه أو عصائر ملوثة بإفرازات هذه الخفافيش، أو من خلال الحيوانات الوسيطة مثل الخنازير، ما يزيد من احتمالات الانتقال في المناطق الريفية والزراعية.
كما أن الفيروس شديد العدوى، وينتقل بسهولة عبر الرذاذ التنفسي، اللعاب، الإفرازات الأنفية، والاتصال المباشر بالمصابين.
مدة ظهور الأعراض طويلة نسبيا، تمتد من أسبوعين إلى 45 يوما، ما يتيح للفيروس الانتشار قبل ملاحظة أي علامات للمرض.
خطورة الفيروس على الجسم
يهاجم الجهاز العصبي المركزي والجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية، ويسبب استجابة مناعية مفرطة تؤدي لمضاعفات خطيرة.
يمكن أن يتسبب في تأثر الكبد والكلى بشكل ثانوي، ويؤدي إلى فشل أعضاء حيوية.
كما يُزيد خطر الإصابة باضطرابات عصبية متأخرة أو انتكاسات لدى الناجين، ما يزيد العبء الصحي طويل الأمد.
الفيروس وتهديداته العالمية
لا يوجد لقاح أو علاج معتمد حتى الآن.
يصنف كمرشح محتمل للاستخدام في الحرب البيولوجية أو الإرهاب نظرا لارتفاع معدل الوفيات (40–75%)، وغياب لقاح أو علاج نوعي، إضافة إلى إصابة أجهزة حيوية متعددة في وقت واحد.
دور الحيوانات الوسيطة
الخنازير تؤدي دورا مهما في نقل الفيروس من خفافيش الفاكهة إلى الإنسان، كما أن العدوى تنتقل عبر اللعاب، الإفرازات التنفسية، أو البول.
وجود مزارع خنازير بالقرب من مناطق تواجد الخفافيش يزيد خطر التفشي، لذا من الضروري مراقبة الحيوانات التي يمكن أن تنقل فيروس نيباه، مثل الخنازير، بشكل دائم، والتأكد من أنها خالية من الفيروس، هذا الإجراء جزءا أساسيا من الخطط الوقائية للحد من انتشار الفيروس وحماية البشر من العدوى.
تأثير تغير المناخ على تفشي نيباه
تغيير هجرة خفافيش الفاكهة واقترابها من المناطق البشرية.
بسبب الجفاف وقطع الغابات، فقدان الحيوانات بيئتها المعيشية بسبب الجفاف وقطع الغابات.
زيادة الاحتكاك بين الإنسان والحيوانات البرية والزراعية.
تغير فترة بقاء وانتشار الفيروس في البيئة.
زيادة الضغوط على النظم الصحية وقدرات الترصد الوبائي.
فيروس نيباه والمرض X
أدرجت منظمة الصحة العالمية فيروس نيباه كمرشح محتمل للـمرض X نظرا لقدراته:
الانتقال السريع بين البشر.
ارتفاع معدل الوفيات.
غياب لقاح أو علاج فعال.
إمكانية تفشيه على نطاق أوسع مستقبلا.
اقرأ أيضا:
6 مشروبات تضر الجهاز الهضمي.. احذر الإفراط في تناولها
بعد وفاة ملكة جمال كاليفورنيا.. علامات تكشف الإصابة بسرطان القولون
نوع توابل أغلى من الذهب.. كنز في مطبخك يقوي قلبك ويعالج القولون ويخفض السكر
راقب جسدك صباحا.. 5 علامات تحذيرية تكشف تلف الكبد المبكر
تؤذي القلب.. 5 أطعمة ممنوعة لمرضى الكوليسترول في رمضان
