يقوم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الخميس، بجولة إلى الشرق الأوسط تشمل سوريا والعراق ولبنان، لبحث عدة قضايا مهمة من بينها وضع الأكراد في سوريا، والتحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرر في مارس في باريس.

وفي محطته الأولى بالعاصمة السورية دمشق، من المقرر أن يلتقي بارو نظيره أسعد الشيباني، وذلك في أعقاب الاتفاق الذي تم توقيعه في 29 يناير بين السلطات الانتقالية السورية وقوات سوريا الديمقراطية، حيث تسعى باريس إلى الدفع باحترام الاتفاق والذي يهدف إلى دمج المؤسسات والقوات الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية.

كما سيبحث بارو مع نظيره سبل تعزيز العلاقات الثنائية، فضلا عن بحث مواصلة الحرب ضد تنظيم داعش، وفقا لبيان للخارجية الفرنسية.

ومن الأراضي السورية، ينتقل بارو إلى بغداد، حيث يعتزم عقد محادثات مع رئيس الوزراء العراقي ووزير الخارجية هناك. ثم يتوجه إلى شمال العراق لزيارة أربيل، عاصمة إقليم كردستان الذي يتمتع بالحكم الذاتي، لعقد لقاء مع رئيسَ إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني.

وجاء في تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، أن زيارة بارو إلى العراق تهدف خصيصا إلى “العمل مع السلطات الاتحادية والسلطات الكردية الإقليمية على إرساء الاستقرار ومواصلة مكافحة تنظيم داعش”.

كما تعد هذه الزيارة إلى العراق فرصةً لتأكيد دعم فرنسا للسلطات العراقية الوطنية والكردية، التي تواصل جهود إعادة بناء بلادها في ظل توترات إقليمية حادة، بحسب بيان للخارجية الفرنسية.

ويتابع بارو جولته الجمعة، ويتوجه إلى بيروت، حيث سيناقش التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، المقرر في 5 مارس القادم، في باريس، والذي يهدف إلى توفير دعم مالي ولوجستي لهاتين المؤسستين، لا سيما في إطار مهمة نزع سلاح حزب الله.

وسيلتقي الوزير الفرنسي بالرئيس اللبناني، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس النواب، ورئيس أركان الجيش اللبناني.

شاركها.