أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن إيران تدخل أي محادثات دبلوماسية بوعي كامل وذاكرة ثابتة للعام الماضي، وذلك قبيل انطلاق جولة المفاوضات المرتقبة في مسقط.
وفي سلسلة تغريدات على منصة إكس صباح اليوم الجمعة، شدد عراقجي على أن بلاده تتعامل بحسن نية، لكنها تظل ثابتة على حقوقها، مع التأكيد على أن الالتزامات الدولية يجب أن تُحترم.
الالتزامات والمبادئ الأساسية لأي اتفاق
وقال وزير الخارجية الإيراني: «نحن نشارك بحسن نية ونتمسك بحقوقنا. الالتزامات بحاجة إلى أن تُحترم. المساواة، الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة ليست مجرد شعارات—إنها ضرورة وأركان لأي اتفاق مستدام.»
وأشار عراقجي بذلك إلى أن إيران لن تتنازل عن حقوقها النووية والسيادية، وأن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يقوم على أساس توازن مصالح الأطراف واحترام الالتزامات الدولية المتبادلة.
السياق قبل المفاوضات في مسقط
تأتي تصريحات عراقجي قبل انطلاق محادثات مسقط، التي من المتوقع أن تركز على قضايا البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات الدولية، في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لإحياء الاتفاق النووي بعد سنوات من التوتر بين طهران والغرب.
وتعكس هذه التصريحات رغبة إيران في الحفاظ على موقف تفاوضي قوي، مع الإشارة إلى ضرورة أن يكون أي توافق متبادل ومبني على أساس احترام متبادل بين جميع الأطراف.
ويرى المحللون أن تصريحات عراقجي تؤكد استمرار موقف إيران الثابت، لكنها في الوقت نفسه تفتح باب الحوار مع القوى الدولية حول إمكانية الوصول إلى حل دبلوماسي.
ويشير بعض الخبراء إلى أن التركيز على الالتزامات والمصالح المشتركة قد يشير إلى استعداد إيران لتقديم بعض التنازلات مقابل ضمانات واضحة، في حين تحافظ على حقوقها الاستراتيجية.
