كتب – محمود عبده:


06:00 ص


11/02/2026

في عالم الصحة والتغذية، يركز الكثيرون على مدة الصيام عند اتباع نظام الصيام المتقطع، لكن دراسة علمية حديثة تشير إلى أن توقيت تناول الوجبات قد يكون العامل الأكثر تأثيرا في نجاح هذا النظام وتحقيق فوائده الصحية.

وفقا لموقع إندبندنت، حلل باحثون من جامعة تايوان الوطنية بيانات التجارب السريرية، ووجدوا أن تناول الوجبات خلال النهار، وخصوصا إنهاء آخر وجبة قبل الساعة الخامسة مساء، يرتبط بتحسينات أكبر في الوزن، ومستويات الإنسولين، والمؤشرات الصحية الأخرى، مقارنة بنفس النظام مع تناول الطعام في ساعات متأخرة.

وتوضح الدراسة المنشورة في مجلة BMJ Medicine أن التوقيت المبكر لتناول الطعام يتفوق بوضوح على التوقيت المتأخر، حتى إذا كانت فترة الصيام نفسها متساوية.

لماذا يعتبر التوقيت مبكرا أفضل؟

تعود هذه الفائدة إلى توافق توقيت الوجبات مع الإيقاعات البيولوجية للجسم، حيث يكون الجسم أكثر قدرة على معالجة الطعام وحرق الدهون خلال ساعات النهار.

بينما ارتبطت النتائج الأقل فعالية بالجمع بين تناول الطعام المتأخر وفترات الأكل الطويلة، ما يقلل من الفوائد الاستقلابية.

وبحسب الدراسة، فإن إنهاء تناول الطعام بين الساعة الخامسة والسابعة مساء يظل أفضل من النوافذ المتأخرة التي تبدأ بعد التاسعة صباحا وتنتهي بعد السابعة مساء.

وعلق الدكتور لينغ-وي تشين، أحد الباحثين الرئيسيين، قائلا:”قد يكون الأكل المقيد بالوقت فعالا للكثيرين، لكن توقيت الطعام عامل حاسم. بدلا من التركيز فقط على مدة الصيام، فإن محاذاة تناول الطعام مع الساعة البيولوجية للجسم قد تكون مفتاحا لتحقيق أقصى فائدة استقلابية”.

وتشير النتائج إلى توجه جديد في التوصيات الغذائية، حيث أصبح السؤال عن متى تأكل بنفس أهمية ماذا تأكل وكم تأكل في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض الاستقلابية.

شاركها.