قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأحد، إن اجتماعه مع وزير الخارجية السوري وقائد قوات قسد كان “تاريخيا”، مؤكدا رضا الولايات المتحدة عن المسار العام في سوريا وضرورة الاستمرار فيه. 

وأضاف روبيو أن الاتفاق بين السلطات السورية وقوات قسد يحتاج الآن إلى التنفيذ الفوري، مشددا على أهمية متابعة تنفيذه على الأرض لضمان استقرار المنطقة.

تأتي تصريحات روبيو في وقت تشهد فيه سوريا تحديات أمنية وإنسانية متزايدة، وسط استمرار العمليات المسلحة، وتفاقم آثار الأزمات الطبيعية مثل الأمطار الغزيرة التي أغرقت مساحات زراعية واسعة في منطقة سهل الروج بريف إدلب، ما أدى إلى أضرار كبيرة بالمزروعات.

كما سجلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ثمانية مدنيين، بينهم خمسة أطفال، جراء انفجارات ألغام أرضية وإطلاق نار مجهول المصدر في مناطق متفرقة من البلاد.

وفي التطورات الطبية، أعلن الكادر الطبي في مشفى التل الوطني بريف دمشق تعليق استقبال الحالات غير الطارئة وإيقاف العمليات الجراحية الباردة، ونظموا وقفة احتجاجية للمطالبة بحقوقهم ورفع الرواتب، في حين تداول ناشطون مقاطع فيديو لطفلة فقدت وعيها بعد استنشاق مادة شعلة في أحد شوارع حلب.

تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل استمرار التنسيق الأمني بين العراق وسوريا وتركيا، بعد موافقة العراق على الانضمام إلى خلية استخباراتية ثلاثية تركز على مكافحة نشاط تنظيم الدولة والتعامل مع مقاتلي حزب العمال الكردستاني في مثلث الحدود بين الدول الثلاث.

شاركها.