قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، إنّ استنفار جيش الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة قبيل ساعات من اجتماع مجلس السلام في واشنطن لا يمكن تفسيره باعتباره إجراءً عارضاً أو مرتبطاً فقط بسياق الاجتماع.

وأضاف حسين، في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج “منتصف النهار”، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أنّ إسرائيل بطبيعتها وسياساتها لا تحتاج إلى ذرائع لتعطيل مسار السلام، إذ إنها تعرقل جهود التسوية منذ عام 1948 وحتى الآن.

وأوضح حسين أن نشر القوات في القدس أو غيرها لا يعني بالضرورة تشجيع السلام إذا غاب، ولا يمثل دليلاً على وجود نية حقيقية للتسوية، لافتًا، إلى أن ما جرى هو رسالة خوف في ضوء ما حدث بعد السابع من أكتوبر، حين سادت تقديرات إسرائيلية بأن الأوضاع مستقرة وأن حركة حماس تمّت السيطرة عليها، قبل أن تتكشف تطورات مغايرة.

وبيّن أن تفسيره لما حدث في القدس يتمثل في السعي إلى منع أي مظاهرات تضامنية فلسطينية، وكذلك الحد من أعداد المصلين في المسجد الأقصى، وهو أمر لم يتوقف سواء قبل السابع من أكتوبر أو بعده.

وذكر أن، الرسالة الموجهة للفلسطينيين مفادها أن طموحاتهم سيتم كبحها، مستشهداً باستمرار العمليات العسكرية في غزة، والتصريحات الصادرة عن المسؤولين الإسرائيليين، وصولاً إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بشأن عدم السماح بأي تقدم أو إعادة إعمار أو تحرك قبل نزع سلاح حماس.

شاركها.