أكد الأستاذ الدكتور حسن عبدالحميد وتد، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات العليا بالأزهر الشريف، أن القرآن الكريم كتاب منزل من الله تعالى لا ريب فيه، مشددًا على أن أي شعور بالتناقض أو الغموض في بعض الآيات يعود إلى قصور فهم الإنسان وليس للقرآن نفسه.
وقال خلال تقديم برنامج “نورانيات قرآنية” المذاع على قناة ، إن الآية الكريمة: “ذلك الكتاب لا ريب فيه”، موضحًا أن الله يطمئن كل مسلم بأن كتابه محفوظ وواضح، داعيًا الجميع لدخول القرآن بقلب طاهر وعقل صافي للاستفادة من هدايته.
وتابع أن القرآن يظل متحديًا لكل المعارضين: “إن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله”، مؤكدًا أن التحدي قائم وأن أي شك حول القرآن مرده إلى قصور فهم الإنسان لا أكثر.
وأكد أن الهدف من قراءة القرآن هو طلب الهداية: “اهدنا الصراط المستقيم”، مشيرًا إلى أن القرآن هو هدى للمتقين ومصدر نور وطمأنينة لكل مسلم يسعى لفهمه حق الفهم.
وشدد على ضرورة التمعن في معاني القرآن والتدبر فيها وعدم التسرع في الحكم على أي آية، مشيرًا إلى أن كل آية تحمل دلالات وأسرارًا يستفيد منها المسلم في حياته الروحية والدينية
