تتوجه الأنظار إلى الاجتماع الاول لمجلس السلام المسؤول عن ادارة غزة بمشاركة من عديد الدول وعلى رأسها امريكا .
معا قال الرئيس الأمريكي ترمب في خلال الاجتماع الأول لمجلس السلامبحضور عدد من القادة وممثلي الدول المشاركة بالمجلس”:ملتزمون بأن تصبح غزة جيدة وأن يكون الحكم فيها جيدا”.
وقال “سنقدم 10 مليارت دولار لغزة عبر مجلس السلام”.
واضاف “عدة دول ساهمت بأكثر من 7 مليارات دولار كحزمة إنقاذ لغزة وكل دولار ينفق هو استثمار في الأمل”.
واكد ان اليابان تعهدت بجمع الأموال من أجل غزة
وقال ان الحرب في غزة انتهت وحماس ستسلم السلاح كما وعدت وإلا ستتم مواجهتها بقساوة
واكد ان حماس قامت بجزء كبير في إطار جهود البحث عن جثث الرهائن في غزة
وقال “ملتزمون بأن تصبح غزة جيدة وأن يكون الحكم فيها جيدا ولا أعتقد أن إرسال جنود إلى غزة للقضاء على حماس ضروريا”.
واضاف ان العالم الآن ينتظر حماس وهذا هو العائق الوحيد أمامنا
من جانبه قال رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة قال “نعمل خطوة خطوة على بناء أسس سلام مستدام في غزة”.
وتابع” نعمل على استعادة الخدمات الأساسية في غزة وإعادة عمل الاقتصاد بالقطاع”.
واكد”نعمل على استعادة الأمن في غزة تحت سلطة واحدة وسلاح واحد”.
وأشار إلى أن الوضع بغزة هش ونعمل في بيئة غير عادية
واكد “ملتزمون بتحقيق الاستقرار والتنمية في غزة ونعمل وسط أوضاع صعبة”.
من جانبه قال وزير الخارجية الإسرائيلي: ان رؤية الرئيس ترمب وعزيمة رئيس الوزراء نتنياهو أعادت كل الرهائن إلى بيوتهم
وقال ان هجوم السابع من أكتوبر كان ذروة حملة حماس على إسرائيل على مدى عقود
واضاف ان جميع خطط السلام في غزة فشلت لأنها لم تبحث جوهر المسألة وهو الإرهاب والكراهية
وقال ان خطة الرئيس ترمب هي أول خطة تتصدى للأسباب الجوهرية للصراع
فيما قال رئيس الباراغواي ان على مجلس السلام معالجة كل الصراعات في العالم وجاهزون للمساهمة وندعم المبادرة الأمريكية
وقال رئيس المجر ان محادثات جدية تدور في أوروبا بشأن مجلس السلام ودوره المستقبلي
واضاف ان الوضع في غزة يؤثر على الأمن في أوروبا ولذلك نشارك في مجلس السلام
من جانبه، قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير”نسعى للعدالة والسلام في الشرق الأوسط منذ فترة طويلة”.
واضاف”نتعهد بمليار دولار خلال السنوات القادمة للتخفيف من معاناة الفلسطينيين”.
اما وزير الخارجية الكويتي فقد قال “نجدد دعمنا للشعب الفلسطيني وقضيته بما يحتم علينا دعم المبادرات الرامية لإحلال السلام”
فيما قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان:”يمكننا المساهمة بعناصر في قوة الاستقرار الدولية في غزة”.
واضاف”يمكننا المساهمة بشكل كبير في تعافي قطاع الصحة والتعليم وتدريب عناصر الشرطة في غزة”.
وقال ان الاستجابة السريعة ضرورة والرئيس أردوغان ملتزم بأمن غزة واستقرارها
وتابع”نعتبر أسس السلام في غزة هي حل الدولتين بما يحقق مصلحة كل شعوب المنطقة”.
وفي نفس السياق، قال وزير الخارجية المغربي:سنقوم بإنشاء مستشفى ميداني في غزة وسنشارك في برامج مكافحة خطاب الكراهية والدعوة للتعايش
وتابع مستعدون لنشر قوات أمن وشرطة وضباط رفيعي المستوى في قطاع غزة
وقال سنقوم بإنشاء مستشفى ميداني في غزة وسنشارك في برامج مكافحة خطاب الكراهية والدعوة للتعايش
وزير الخارجية الإماراتي اعلن تقديم 1.2 مليار دولار دعما لغزة عبر مجلس السلام
واضاف”أطلقنا اتفاقات أبراهام سعيا لمستقبل أفضل للمنطقة”.
من جانبه، قال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:قطر ملتزمة تجاه السلام كما كانت دائما ملتزمة بجهود الوساطة
واضاف ان المجلس تحت قيادة ترمب سيدفع للتنفيذ الكامل لخطة الـ20 بندا دون تأخير
وقال ان دولة قطر تتعهد بتقديم مليار دولار دعما لمهمة المجلس للتوصل إلى حل نهائي
اما رئيس الوزراء المصري فقد قال “ندعم أن يتمتع الشعب الفلسطيني بحق تقرير المصير ونقدر موقف ترمب الرافض لضم الضفة الغربية”.
وتابع” تدعم مصر رؤية الرئيس ترمب في فتح مرحلة جديدة من التعايش بين شعوب المنطقة”.
من جانبه، قال الرئيس الإندونيسي:ملتزمون بتقديم أكثر من 8000 جندي للمشاركة في قوة الاستقرار
واضاف “اتفقنا مع خطة الرئيس ترمب والتزمنا بها ولذلك قمنا بالانضمام إلى مجلس السلام وملتزمون بنجاحه”.
ونتابع”نعيد التأكيد على التزامنا بالمساهمة بعدد يصل إلى 8 آلاف جندي أو أكثر في قوة الاستقرار الدولية”
وقال رئيس البنك الدولي، أجاي بانغا، “شرعنا في إنشاء صندوق إعادة إعمار وتنمية غزة لدى البنك الدولي”.
اما المدير التنفيذي لمجلس السلام فقد قال “لا خيار لنا سوى نزع السلاح في غزة”.
واضاف”2000 شخص تقدموا للعمل كعناصر شرطة انتقالية في قطاع غزة”.
وتابع” بدأنا عملية تجنيد عناصر في الشرطة الفلسطينية”.
