شهدت حياة إكرامي، حارس مرمى منتخب مصر والنادي الأهلي السابق، لحظة مأساوية بعد فقدانه ابنه أحمد بشكل مفاجئ، حيث اكتشف وفاته أثناء محاولته إيقاظه لتناول الغداء، ما ترك أثرًا نفسيًا وجسديًا عميقًا عليه.
وصف إكرامي، خلال تصريحاته علي الراديو تلك اللحظة بأنها كسرت ظهره مرتين في حياته، حيث شعر بأن حياته توقفت عند لحظة وفاة ابنه، وجسده ولسانه “اتخشبوا” من شدة الصدمة.
إكرامي أكد أن الحزن العميق جعله يلجأ إلى الدين، فبدأ يحفظ القرآن الكريم ويصلي الليل، ويتحدث إلى الله يوميًا، وهو ما ساعده على تجاوز الصدمة النفسية والبحث عن معنى وفاة أحمد.
وتابع إكرامي أن التوجيه الإلهي وفهم حكمة الموت ساعده على قبول الواقع، خاصة بعد ولادة ابنته حبيبة، التي اعتبرها ربنا تعويضًا عن فقدان أحمد.
وأشار إكرامي إلى أن فقدانه أحمد علمه قيمًا كبيرة عن الصبر والتقرب إلى الله، كما ساعده على إعادة ترتيب أولوياته في الحياة، وفهم أن الدنيا بسيطة وأن الأحداث المأساوية تحمل حكمة خفية قد لا يدركها الإنسان في لحظة وقوعها.
وأكد إكرامي أن الحزن جعل قلبه وعقله يتفتحان على أشياء جديدة، وأضاف: “موت أحمد كان خيرًا مخفيًا، ورزقنا الله بحبيبة ليواسي قلوبنا”.
