أكد إكرامي حارس مرمى منتخب مصر والنادي الأهلي السابق، بتعرضه لحادثة ثانية كسرت ظهره نفسيًا، حيث واجه أزمة كبيرة عندما سُجن رمضان صبحي، زوج ابنته حبيبة، وتعرض لمشكلة كبيرة.

 وقال إكرامي، إنه قضى أيامًا طويلة في القلق والانتظار، متوجهًا إلى الله بالدعاء يوميًا، سائلًا ألا يفضحه أمام الناس.

وأوضح إكرامي أن الأزمة أعادته إلى مشاعر الحزن العميق التي عاشها بعد وفاة ابنه أحمد، حيث شعر بالعجز والاضطراب، لكن إيمانه بالله ساعده على الصبر والاحتساب، مؤكدًا أن الفرج يأتي دائمًا من عند الله وحده. 

وأضاف أن لحظة الإفراج عن رمضان كانت نقطة تحول، فقد تلقت العائلة خبر الإفراج برسائل من شريف، الابن الأكبر، ما جعل دموعه تنهمر لأول مرة أمام ابنته حبيبة.

وأشار إكرامي إلى أن هذه الأزمة أعادته إلى مشاعر الأبوة، حيث شعر أن رمضان أصبح جزءًا من أبنائه، واعتبره معولًا للحنية والحب، مؤكّدًا أن اللحظة التي احتضن فيها رمضان كانت بمثابة لحظة تصفية لكل الألم المكبوت في قلبه.

شاركها.