هناك شلالات مقلوبة أو مياه تتصاعد في اتجاه السماء تبدو وكأنها تتحدى قوانين الفيزياء، لكنها في الواقع ظاهرة طبيعية نادرة تنتج عن قوى الرياح والتضاريس الخاصة.
ما هي الشلالات المقلوبة؟
في ظاهرة تعرف علميا باسم الشلال المقلوب، يبدو الماء كأنه يصعد بدلا من أن يتساقط بفعل الجاذبية، ويحدث هذا عندما تتغلب رياح قوية جدا على قوة الجاذبية على قطرات الماء المتساقطة، فتدفعها للأعلى على امتداد جدار الشلال، ما يخلق مشهدا بصريا مذهلا يشبه الانعكاس الجرافيكي للطبيعة، وفقا لموقع “grokipedia”.
كيف تتشكل هذه الظاهرة؟
تتشكل الشلالات المقلوبة عندما تتجمع عدة عوامل طبيعية في وقت واحد، تشمل:
رياح قوية جدا تهب عموديا نحو الأعلى.
تضاريس جغرافية خاصة مثل المنحدرات الحادة أو الوديان التي تسرع الرياح.
قطرات الماء الخفيفة التي يمكن للرياح أن تحملها بسهولة بدلا من سقوطها إلى الأسفل.
أمثلة حقيقية حول العالم
ظاهرة الشلال المقلوب ليست خيالا؛ بل سجلت في عدة مواقع حول العالم أثناء الظروف الجوية المثالية:
هاواي بالولايات المتحدة
في جزيرة أواهو، تشتهر بلقب الشلال المقلوب، حيث تهب رياح تجارية قوية تتحدى تدفق الماء، فتدفعه صعودا على جدار الشلال أثناء مواسم الرياح الشديدة.
شلالات في غات – الهند
في جبال الغات الغربية الهندية، خاصة أثناء موسم الرياح الموسمية، تظهر بعض الشلالات الماء وكأنه يصعد للأعلى نتيجة الرياح الموسمية المعاكسة.
أستراليا وأماكن أخرى
رصدت ظاهرة مماثلة في أستراليا وكذلك في بعض المواقع بولاية يوتا الأمريكية، حيث تساعد الرياح القوية على دفع الدفق المائي للأعلى مؤقتا.
هل تتحدى الظاهرة قوانين الفيزياء؟
بالرغم من أن المشهد يبدو وكأن الماء يتحدى الجاذبية، إلا أن الفيزياء لا تلغى هنا؛ بل يتواجد تفسير علمي بسيط، الرياح الشديدة تغير مسار سقوط الماء.
ما نراه في هذه الشلالات هو تأثير ظاهرة طبيعية مؤقتة تعتمد على قوة الرياح وليس على أي تغيير في قوة الجاذبية نفسها.
