العالم مليء بقبائل وقرى تحافظ على عادات وتقاليد فريدة، وأحيانا تبدو غريبة أو غير مألوفة للزائر من ثقافة مختلفة.

من الغرابة أن تكون هذه التقاليد جزءا من هوية المجتمع وتاريخ أحيانا لا يقل إثارة عن الأساطير.

وفي هذه السطور نستعرض أغرب التقاليد الاستثنائية في بعض القرى، وفقا لموقع “Times of India”.

قرية ترونيان – إندونيسيا

تقع ترونيان على ضفاف بحيرة باتور في جزيرة بالي، وتشتهر بطريقة فريدة في التعامل مع الموتى، حيث لا تدفن الجثث كما هو معتاد، بل توضع فوق الأرض داخل أغطية بسيطة وسط الطبيعة، تحت تأثير شجرة تارو منيان التي يعتقد أنها تخفي الروائح وتحول المكان إلى نوع من القداسة الطبيعية.

قرية ناجورو – اليابان

بحسب “atlasobscura”، في واد نائي بجبال شوكوكو اليابانية تقع قرية ناجورو التي يطلق عليها قرية الدمى، إذ تطغى الدمى بالحجم الطبيعي على المشهد أكثر من البشر أنفسهم.

بدلا من أن يختفي الحاضر القديم بسبب هجرة السكان إلى المدن، بدأ أحد السكان بصنع دمى تشبه الغائبين أو تعبيرا عن الذكريات، حتى صار عدد هذه الدمى يفوق عدد السكان الحقيقيين في الشارع والمدارس والبيوت، في منظومة بصرية غريبة تجمع بين الحنين والخيال.

قرية بونلاب – فانواتو

في بونلاب، إحدى قرى جزيرة بناموس في أرخبيل فانواتو بالمحيط الهادئ، ما زال السكان يعيشون وفق نمط حياة تقليدي ثمين بعيد عن التأثير الغربي.

الملابس التقليدية، القيم القديمة والمعيشة البسيطة تجعل من القرية مثالا حيا على ثقافة تستمر في مواجهة الزمان والتغيير.

قرى دوغون – مالي

لا يمكن أن يكتمل الحديث عن العادات الغريبة دون ذكر شعوب دوغون التي تنتشر في مناطق جبل باغو في مالي.

تتميز هذه القرى بطقوسها الرمزية المعقدة خلال الاحتفالات والمهرجانات، خاصة طقوس الأقنعة والرقصات التي تحمل مدلولات فلكية واجتماعية عميقة بالنسبة لهم، وقد أذهلت الباحثين الغربيين بترابطها بين التراث والأساطير.

اقرأ أيضا:

الشلال المقلوب.. مياه ترتفع باتجاه السماء بطريقة غريبة

بدل العزاء والمآتم.. شعوب تشيع الجنازات بالرقص والغناء

تخطت إيلون ماسك.. 10 جنيهات تحول امرأة إلى الأغنى في التاريخ

10 أيام اختفت من التاريخ.. سر أغرب قرار زمني في العالم

تركت التدريس.. معلمة تجني 6 ملايين دولار سنويا من مهنة غير متوقعة

شاركها.