مشروب التمر باللبن من المشروبات الرمضانية التي يعشق الكثير من الصائمين تناوله، ليس فقط لمذاقه اللذيذ، بل لفوائده الصحية المتعددة، فهو يقي من الكوليسترول، يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، ويدعم صحة الكلى، ما يجعله خيارا مثاليا للسحور أو قبل الإفطار.
غني بالعناصر الغذائية
وفقا لموقع “health”، التمر يحتوي على مجموعة من العناصر الأساسية، مصل البوتاسيوم والمغنيسيوم والنحاس والمنجنيز وفيتامينات B، إضافة إلى الألياف الغذائية والسكريات الطبيعية، ما يجعله مصدرا ممتازا للطاقة لتعويض الصائم خلال النهار.
دعم صحة الكلى
يسهم هذا المزيج في تعزيز صحة الكلى، حيث يحتوي على ألياف تساعد على تقليل فرص تكون حصى الكلى، مع الحفاظ على ترطيب الجسم خلال فترة الصيام.
تقوية العظام
الحليب غني بالكالسيوم والبروتين لدعم صحة العظام والعضلات، بينما يوفر التمر معادن مهمة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والمنجنيز والسيلينيوم، ما يعزز كثافة المعادن في العظام ويقي من هشاشة العظام عند تناوله بانتظام.
ضبط مستوى السكر في الدم
تتمتع التمور بمؤشر جلايسيمي منخفض، ما يعني أنها لا تسبب ارتفاعا سريعا في مستوى السكر في الدم، كما تساعد الألياف الموجودة فيها على إبطاء امتصاص السكر، ما يجعلها خيارا آمنا عند تناولها باعتدال خلال السحور.
تحسين الهضم
التمر غني بالألياف التي تنظم حركة الأمعاء وتحافظ على صحة الجهاز الهضمي، بينما يساعد الحليب على تهدئة المعدة وتقليل مشكلات الإمساك والانتفاخ، ما يجعل هذا المشروب وسيلة فعالة لتحسين عملية الهضم.
تعزيز جودة النوم
الحليب يحتوي على حمض التربتوفان، الذي يسهم في إنتاج هرموني السيروتونين والميلاتونين، المسؤولين عن تنظيم المزاج وجودة النوم، ما يساعد الصائم على الشعور بالراحة والاسترخاء بعد يوم طويل من الصيام.
تحسين وظائف الدماغ
هذا المشروب يحتوي أيضا على فيتامينات B، البوتاسيوم، ومضادات الأكسدة مثل الكاروتينات والفلافونويدات، التي تدعم التركيز والذاكرة وتقليل خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي مثل الزهايمر.
تقوية المناعة
يعزز هذا المزيج الجهاز المناعي ويقي من العدوى والأمراض، ما يجعله مشروبا مثاليا للصائمين خلال شهر رمضان.
