شهدت الساعات الماضية تردد اسم هاري ماجواير مدافع الفريق الكروي بنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بعد خسارة قضيته، التي استمرت ست سنوات على خلفية واقعة شجار خلال عطلة في جزيرة ميكونوس اليونانية عام 2020.

قرار المحكمة في قضية نجم اليونايتد

وأصدرت محكمة يونانية اليوم الأربعاء حكما نهائياً بإدانته في الواقعة مع تخفيف العقوبة إلى السجن 15 شهراً و20 يوماً مع إيقاف التنفيذ، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 1500 يورو بعدما كانت العقوبة الأصلية 21 شهراً مع وقف التنفيذ.

تفاصيل الحادثة

وكان ماجواير ألقي القبض عليه في أغسطس 2020 في ميكونوس عقب مشادة مع الشرطة التي وجهت إليه اتهامات بالاعتداء عليهم ومقاومة الاعتقال ومحاولة الرشوة.

وخلال الواقعة، كان ماجواير يقضي عطلة برفقة زوجته فيرن وشقيقته ديزي وشقيقه جو، وستة أشخاص آخرين.

وذكر اللاعب أن شقيقته تعرضت لمضايقة من رجلين ألبانيين أثناء انتظارهم سيارة أجرة وكادت تفقد الوعي، مؤكداً أنهم صرخوا في وجه الرجلين دون أن تحدث مشاجرة.

وأضاف أن ثلاثة رجال يونانيين أعتقد أنهم ضباط شرطة بملابس مدنية وصلوا إلى المكان أثناء استقلال المجموعة لسيارة الأجرة، قبل أن يتم تطويقهم وإجبارهم على النزول.

وأوضح ماجواير أنه لم يكن يعلم أنهم رجال شرطة واعتقد أنه يتعرض للاختطاف، مؤكداً أنه تعرض للضرب وصرخ أحدهم في وجهه:”لن تلعب كرة القدم مجدداً”.

وأوضح: “في تلك اللحظة لم أعتقد أنهم شرطة لذلك حاولت الهرب، كانت إحدى يدي مقيدة بالأصفاد وكنت أحركها هذه هي النقطة التي استندوا إليها في تهمة مقاومة الاعتقال والاعتداء، ولم أوجه أي لكمات”.

كما أشار إلى أنه تعرض لإهانات لفظية داخل مركز شرطة ميكونوس، إذ جرى احتجازه لمدة يومين قبل مثوله أمام المحكمة.

وفي المحاكمة الأولى، أدين بهذه التهم قبل أن يتقدم باستئناف ألغى الحكم مؤقتاً، إذ عاد إلى المملكة المتحدة بعدها.

وبعد سنوات من التأجيلات، عادت القضية إلى محكمة الاستئناف التي أيدت الإدانة مجدداً لكن لا يمكن لماجواير الطعن على الإدانة، إلا أن فريقه القانوني سمح له بإثارة نقاط قانونية أمام محكمة أعلى.

ومن المتوقع أن يؤثر الحكم على فرص انضمامه إلى منتخب إنجلترا في كأس العالم الصيف المقبل، إذ سيكون مطالباً بالإفصاح عن الإدانة للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة والمكسيك.

شاركها.