يعكس مسلسل «عرض وطلب»، الذي يُعرض خلال النصف الثاني من شهر رمضان، جانبًا إنسانيًا من حياة الأسر المصرية، من خلال قصة مليئة بالتحديات والمسئوليات التي تواجهها بطلة العمل سلمى أبو ضيف، في عمل درامي يفتح ملف دعم ذوي الهمم وحقوقهم داخل المجتمع.

وتجسد سلمى أبو ضيف خلال الأحداث شخصية «هبة»، التي تعيش ضغوطًا كبيرة بسبب ظروفها الأسرية الصعبة، حيث تتحمل مسؤولية شقيقها من ذوي الهمم «فريد»، إلى جانب رعاية والدتها المريضة التي تحتاج إلى زراعة كُلى، ما يضعها أمام اختبارات إنسانية قاسية بين الواجب العائلي ومتطلبات الحياة.

وأولى المشرّع المصري اهتمامًا كبيرًا بحقوق ذوي الهمم، تأكيدًا لحرص الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمهم ودمجهم في المجتمع باعتبارهم شركاء أساسيين في عملية التنمية.

ونص القانون رقم 200 لسنة 2020 المعدل بالقانون رقم 157 لسنة 2022 على إنشاء صندوق “قادرون باختلاف”، الذي يتولى التنسيق مع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوفير أوجه الدعم والرعاية للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف جوانب حياتهم.

ويعمل الصندوق على توفير احتياجات ذوي الهمم من خلال موارد مالية مخصصة بعيدًا عن ميزانية الدولة، بما يسهم في تقديم الدعم اللازم لهم دون تحميل الاقتصاد أعباء إضافية.

وحددت المادة الثالثة من القانون عددًا من المهام الأساسية للصندوق، من بينها توفير المنح الدراسية للأشخاص ذوي الإعاقة داخل مصر وخارجها، والمساهمة في تغطية تكاليف الأجهزة التعويضية والعمليات الجراحية لغير المؤمن عليهم، إلى جانب دعم برامج التأهيل والتدريب المهني وتوفير فرص العمل.

ويتضمن دور الصندوق كذلك دعم الشمول المالي للأشخاص ذوي الإعاقة، وتمويل برامج التأهيل والتدريب، والمساهمة في إنشاء وتطوير مؤسسات الرعاية الصحية الخاصة بهم، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي يقيمها ذوو الهمم لتعزيز استقلالهم الاقتصادي.

قصة مسلسل عرض وطلب

ويقدم مسلسل «عرض وطلب» معالجة درامية جديدة تسلط الضوء على حياة فئات مختلفة من المجتمع، مثل المدرسين والأطباء، ولكن من منظور غير تقليدي، حيث تدور الأحداث في إطار دراما شعبية مشوقة تستعرض شبكة من العلاقات الإنسانية اليومية، وما تواجهه الشخصيات من تحديات مهنية واجتماعية.

شاركها.