يشهد هذا الموسم من بطولة الدوري الممتاز تنافسا كبيرا بين الثلاثي الزمالك والأهلي وبيراميدز.

ووفقا لما تقره لوائح رابطة الأندية المحترفة المعتمدة في الموسم الحالي، والتي وضعت آلية محددة لحسم لقب الدوري في المرحلة النهائية التي تعتمد على المواجهات المباشرة بين الفرق المتساوية في النقاط، وذلك لضمان تحقيق العدالة الرياضية وتحديد البطل بناءً على أداء الفرق في مواجهاتها المباشرة وكذلك على مستوى الموسم ككل.

وتُطبق المعايير بالترتيب التالي عند تساوي فريقين أو أكثر في عدد النقاط بنهاية المرحلة النهائية:

عدد النقاط في المواجهات المباشرة: الفريق الذي حصد أكبر عدد من النقاط في المباريات التي جمعته مع الفريق أو الفرق المتساوية معه في النقاط يتفوق أولاً.

فارق الأهداف في المواجهات المباشرة: إذا تساوت الفرق في النقاط المباشرة، يتم اللجوء إلى الأفضل في فارق الأهداف فقط داخل مواجهات تلك الفرق.

عدد الأهداف في المواجهات المباشرة: في حال استمرار التعادل، يُنظر إلى الفريق الذي سجل أكبر عدد من الأهداف خلال مواجهات المباشرة بين الفرق المتساوية.

عدد الأهداف خارج الأرض في مواجهات الفرق المتساوية: إذا بقي التعادل قائمًا بعد المعايير السابقة، يُحتسب الفريق الأفضل في عدد الأهداف التي أحرزها خارج أرضه في تلك المواجهات المباشرة.

فارق الأهداف العام في مباريات المرحلة النهائية: في حالة عدم الفصل بين الفرق بعد تطبيق المعايير المباشرة، يتم النظر إلى فارق الأهداف عبر جميع مباريات المرحلة النهائية.

عدد الأهداف المسجلة في المرحلة النهائية: إذا بقي التعادل قائمًا بعد الحسم في فارق الأهداف العام، يُحتسب الفريق الذي سجل أكبر عدد من الأهداف في المرحلة النهائية بشكل عام.

اللعب النظيف: يأتي بعد ذلك معيار اللعب النظيف بناءً على عدد البطاقات الصفراء والحمراء التي حصلت عليها الفرق خلال مباريات المرحلة، لحسم الأفضل بين المتساوين.

القرعة: كآخر معيار يتم الاعتماد عليه في حال استمرار التعادل بعد جميع المعايير السابقة، حيث يتم إجراء عملية قرعة بين الفرق المتساوية لتحديد الترتيب النهائي وحسم اللقب.

وتُعد هذه المعايير جزءًا من لوائح تنظيم البطولة التي تسعى الرابطة من خلالها إلى ضمان تحديد البطل بأكثر من معيار موضوعي يعتمد أولاً على الأداء المباشر بين الفرق المتنافسة، ثم على أدائهم طوال المرحلة النهائية، قبل اللجوء إلى عوامل أخرى مثل السلوك والانضباط داخل الملعب، وأخيرًا القرعة كحل أخير.

شاركها.