دخلت الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران يومها الـ19 مع تسجيل خسائر بشرية في إسرائيل، شملت مقتل شخصين وإصابة آخرين جراء هجمات صاروخية على رمات غان جنوبي تل أبيب، إضافة إلى دمار في منطقة حولون، بعد هجوم عنيف شنته إيران ردا على اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.

وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، الأربعاء، رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه منطقة تل أبيب الكبرى والقدس ومحيطها ومستوطنات الضفة، ودوت صافرات الإنذار في عدة مناطق بمركز البلاد وجنوب تل أبيب، مع سماع انفجارات ضخمة خاصة قرب القدس وتل أبيب، فيما تم اعتراض بعض الصواريخ ودعي السكان للبقاء بالقرب من الملاجئ خشية الهجمات الصاروخية.

وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف عدة مواقع في إيران، شملت مقر وحدة الأمن التابعة للحرس الثوري ومركزا للأمن الداخلي، بالإضافة إلى منظومات للدفاع الجوي ومقرا تابعا لمنظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية، ضمن عملياته ضد القدرات الصاروخية الإيرانية.

على الصعيد الإقليمي، تعرضت السفارة الأميركية في بغداد فجر الأربعاء لهجوم جديد، بعد ساعات من هجوم سابق تسبب في اندلاع حريق.

وأفاد مسؤول أمني بأن مسيرة أصابت السفارة بشكل مباشر، فيما أمرت وزارة الخارجية الأميركية جميع بعثاتها حول العالم بإجراء مراجعة أمنية فورية، تحسبا لتداعيات محتملة في الشرق الأوسط.

وفي تصريحات متصلة، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن تداعيات الحرب ستطال الجميع عالميًا، داعيًا المسؤولين الغربيين إلى معارضة هذه الحرب.

وأكد عراقجي أن “موجة التداعيات العالمية لم تبدأ بعد وستطال الجميع، بغض النظر عن الثروة أو الدين أو العرق”، مشيرا إلى تزايد الأصوات الدولية التي تعتبر الحرب على إيران ظالمة، ومطالبا المجتمع الدولي بالتحرك لمنع استمرار التصعيد.

شاركها.