قصفت إسرائيل والولايات المتحدة مناطق إيرانية من بينها طهران الأربعاء، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.
وتعرضت مواقع للهجوم في محافظة لورستان ومدينة همدان، وكلاهما في غرب إيران، بالإضافة إلى محافظة فارس في الجنوب.
وذكرت وكالة تسنيم للأنباء أن “سبعة أشخاص استشهدوا وأصيب 56 آخرون في هجوم أميركي صهيوني على مناطق سكنية في مدينة دورود” في محافظة لورستان.
لم يتسن لوكالة فرانس برس التحقق من الحصيلة بشكل مستقل.
وذكر موقع ميزان الإلكتروني التابع للسلطة القضائية أن غارات أميركية إسرائيلية استهدفت مبنى قضائيا في محافظة فارس.
هذا وادعت إسرائيل، الأربعاء، استهداف وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب، ضمن عمليات اغتيال مكثفة في إطار عدوان إسرائيلي أمريكي متواصل على إيران.
وقال وزير الحرب كاتس ان اسرائيل اغتالت وزير الاستخبارات الايراني
كما نقلت القناة “12” العبرية (خاصة) عن مصادر إسرائيلية لم تذكرها إن تل أبيب استهدفت وزير الاستخبارات الإيراني و”تبدو النتائج مبشرة”.
واعتبرت أن عملية اغتيال الخطيب المحتملة لا تقل أهمية عن اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الاثنين.
وحتى الساعة 08:55 “ت.غ” لم تصدر إفادة رسمية إيرانية بشأن مصير الخطيب.
هذا وأطلقت إيران رشقة صاروخية سادسة منذ فجر الأربعاء، فيما سُمع دوي انفجارات وصفارات إنذار بمناطق واسعة شمالي إسرائيل، بحسب إعلام عبري.
وبهذه الصواريخ، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة، ترد إيران على عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل عليها منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وأفادت القناة “12” العبرية (خاصة) بأن رشقة صاروخية إيرانية أُطلقت وسُمع دوي صفارات الإنذار في حيفا والجليل (شمال).
وهذه هي الرشقة الصاروخية الإيرانية السادسة على إسرائيل منذ فجر الأربعاء، وفقا لمرصد مراسل الأناضول.
وادعت القناة أن صاروخا سقط في منطقة مفتوحة، بينما تم اعتراض صواريخ أخرى، دون تحديد عددها.
فيما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أنه تم تفعيل صفارات الإنذار بأنحاء واسعة من إسرائيل، و سُمع دوي انفجارات بخليج حيفا، دون إصابات.
ولم يتسن التأكد من مصادر مستقلة بشأن احتمال وجود خسائر بشرية وأضرار مادية، إذ تفرض إسرائيل رقابة مشددة على إعلان خسائرها، وتمنع تداول صور ومقاطع فيديو متعلقة بهذا الشأن.
هذا وأعلنت تل أبيب، الأربعاء، إصابة 192 شخصا في إسرائيل خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع الحصيلة المعلنة إلى 3727 مصابا منذ بدء إيران الرد على العدوان الإسرائيلي الأمريكي المتواصل عليها.
وزارة الصحة قالت، في بيان، إن “192 مصابا” وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية، بينهم “4 حالات متوسطة و134 طفيفة، وحالة تعاني من القلق”.
وأضافت أن الحصيلة الإجمالية منذ 28 فبراير بلغت “3727 مصابا، بينهم 74 ما زالوا يتلقون العلاج منهم 7 حالات خطيرة و12 متوسطة و54 طفيفة”.
وكانت الحصيلة السابقة المعلنة للمصابين 3530، وبعد إضافة المصابين الجدد الـ192، يرتفع الإجمالي إلى 3722، ما يعني وجود 5 إصابات لم يعلن عنها.
ولم يتسن التأكد من مصادر مستقلة بشأن العدد الفعلي للمصابين، إذ تفرض إسرائيل رقابة مشددة على إعلان خسائرها البشرية والمادية، وتمنع تداول صور ومقاطع فيديو متعلقة بهذا الشأن.
والأربعاء، أعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي مقتل شخصين وإصابة آخرين بمنطقة تل أبيب (وسط)؛ جراء هجمات صاروخية إيرانية فجرا.
وترد إيران على العدوان بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى أيضا لمقتل ما لا يقل عن 16 شخصا، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 200.
كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
بينما أسفر العدوان على إيران عن استشهاد ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم 202 طفل و223 سيدة والمرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
