شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم، عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة، بما يتماشى مع توقعات الأسواق، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أداء المعدن الأصفر محليًا وعالميًا.
وجاءت حالة الهدوء في السوق نتيجة تراجع حدة المضاربات، مع اتجاه المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم المالية في ضوء القرار، خاصة مع وضوح الرؤية نسبيًا بشأن السياسة النقدية الأمريكية خلال المرحلة الحالية.

وجاءت أسعار الذهب في مصر كالتالي: 

عيار 24 سجل نحو 8217 جنيهًا

عيار 22 سجل نحو 7532 جنيهًا 
_ عيار 21 سجل نحو 7190جنيهًا
عيار 18 سجل نحو 6190 جنيهًا
الجنيه الذهب سجل نحو 59 ألف جنيه

وعلى المستوى العالمي، سجلت أوقية الذهب نحو 4830 دولارًا، مع تحركات محدودة تعكس حالة الترقب الحذر التي تسيطر على الأسواق الدولية، في ظل متابعة دقيقة لأي إشارات مستقبلية من الفيدرالي.
ويُعد قرار تثبيت أسعار الفائدة عاملًا داعمًا لاستقرار الذهب، إذ يحد من الضغوط الناتجة عن ارتفاع العوائد على السندات، كما يقلل من قوة الدولار، وهو ما يمنح المعدن الأصفر فرصة للحفاظ على توازنه.
وفي المقابل، يظل تأثير القرار محدودًا على المدى القصير، حيث تعتمد تحركات الذهب بشكل أكبر على التوقعات المستقبلية، خاصة فيما يتعلق بتوقيتات خفض الفائدة المحتملة خلال الفترة المقبلة.
ويرى محللون أن الأسواق بدأت تتحول من التركيز على قرار الفائدة نفسه إلى تحليل نبرة الفيدرالي وتوقعاته الاقتصادية، وهو ما يفسر التحركات العرضية الحالية للذهب.
كما تلعب العوامل الجيوسياسية والاقتصادية العالمية دورًا مهمًا في دعم الطلب على الذهب كملاذ آمن، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين في عدد من الأسواق الكبرى.
ومن المتوقع أن يستمر الذهب في التحرك داخل نطاق عرضي خلال الفترة المقبلة، مع احتمالات ميله للصعود بشكل تدريجي حال ظهور مؤشرات على تيسير السياسة النقدية عالميًا أو تراجع معدلات التضخم بوتيرة أسرع من المتوقع.

شاركها.