كشفت فانيسا لي موين عن تفاصيل صادمة من المعاناة التي تعرضت لها عقب تغطيتها لنهائي كأس أمم إفريقيا، مؤكدة أن ما حدث تجاوز حدود النقد الرياضي إلى تهديدات خطيرة تمس حياتها الشخصية وعائلتها.
من شغف المهنة إلى كابوس التهديدات
أوضحت الإعلامية الفرنسية أنها جاءت لتؤدي عملها بشغف وتنقل أجواء المباراة للجماهير، لكنها فوجئت بسيل من الهجمات العنيفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأضافت أن البعض لم يكتفِ بالانتقاد، بل وصل الأمر إلى تهديدها بالقتل والاغتصاب، وهو ما اعتبرته صادمًا وغير مبرر تمامًا.
التنمر الإلكتروني.. معاناة متكررة
وأشارت إلى أن التنمر الإلكتروني ليس جديدًا عليها، إذ اعتادت التعرض له خلال تغطية البطولات الكبرى. وأكدت أنها مع الوقت أصبحت أكثر قدرة على تجاهل هذه الهجمات، مشيرة إلى أن هذا النوع من السلوك أصبح ظاهرة منتشرة في المجال الرياضي والإعلامي.
الخط الأحمر: تهديد الأطفال
لكن ما جعل هذه الواقعة مختلفة، بحسب تصريحاتها، هو تجاوز المهاجمين لكل الخطوط الحمراء، عندما امتدت التهديدات لتشمل أطفالها. وشددت على أن هذا التصعيد الخطير لا يمكن السكوت عنه، مؤكدة أن استهداف العائلة أمر مرفوض تمامًا.
رسالة حاسمة: كفى
اختتمت تصريحاتها برسالة واضحة وحازمة، دعت فيها إلى ضرورة وضع حد لهذه الانتهاكات، قائلة إن ما حدث لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، مطالبة بوقف خطاب الكراهية والتنمر، خاصة عندما يتحول إلى تهديد حقيقي للأرواح.
دعوة للتحرك ضد العنف الرقمي
تعكس هذه الواقعة الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمواجهة التنمر الإلكتروني، وحماية الإعلاميين والعاملين في المجال الرياضي من الانتهاكات، بما يضمن بيئة آمنة تحترم المهنية والإنسانية
