كشفت خبيرة علم الطاقات والمشهد الفلكي وفاء حامد عن أبرز التوقعات الفلكية لنهاية شهر مارس، موضحة أهم التحولات الفلكية التي ستؤثر على الفرد والعالم بشكل عام، مؤكدة أن الفترة القادمة تحمل أحداثًا حاسمة على مستوى القرارات والحياة الشخصية والمهنية.
دخول الشمس إلى برج الحمل وبداية دورة فلكية جديدة
وأوضحت وفاء حامد أن الشمس ستدخل يوم 20 مارس إلى برج الحمل، وهو ما يمثل بداية سنة فلكية جديدة، ودورة جديدة في الحياة، هذا الانتقال يعكس مرحلة من القرارات الحاسمة، وتحقيق النتائج لما سبق زراعته من جهود خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى الفردي أو العالمي، في الماديات والعاطفة، وأكدت أن المشهد الفلكي له تأثير على أهل الأرض بنسبة كبيرة.
توقف تراجع كوكب عطارد
أكدت أن كوكب عطارد سينهي تراجعه في 20 مارس، ما سيخفف من المشاكل المتعلقة بالاتصالات، الإنترنت، العلاقات العاطفية، والتوتر النفسي، ليبدأ عطارد بعدها رحلته في الاستقامة، وهو ما سيعيد التوازن على الصعيدين الشخصي والدولي.
توتر بين المريخ وبلوتو حتى 27 مارس
وأوضحت وفاء أن الفترة حتى 27 مارس تشهد حالة من التوتر نتيجة تربيع بين كوكب المريخ في الحوت وبلوتو في الدلو، وهو ما يعكس صراعًا بين طاقتي الماء والنار، وقد يؤدي إلى اضطرابات أو اختلافات في الرؤى على مستوى الشعوب.
وأشارت إلى احتمالية حدوث بعض التوترات والخلافات على المستوى الدولي، مع وجود عرقلة بسيطة في بعض الأمور، مؤكدة أن هذه المرحلة مؤقتة ويمكن تجاوزها، لكنها تتطلب الهدوء وتجنب القرارات المفاجئة.
زحل ونبتون في الحمل “دروس صارمة واكتشافات جديدة”
وقالت أن وجود كوكبي زحل ونبتون في برج الحمل، وهو برج ناري، يعكس طاقة قوية تدفع نحو التعلم من خلال التجارب الصارمة، مشيرة إلى أن هذه التأثيرات تختلف من شخص لآخر حسب موقع الكواكب في الخريطة الفلكية لكل فرد.
كشف حقائق ومؤامرات في مختلف المجالات
وتوقعت خبيرة الأبراج أن تشهد الفترة من 20 إلى 31 مارس كشف العديد من الحقائق، وربما مؤامرات أو أمور خفية تم التخطيط لها منذ فترة، وذلك على مستويات متعددة، مثل الوسط الفني والإعلامي.
واختتمت حامد حديثها بنصيحة واضحة، دعت فيها إلى الالتزام بالصمت وعدم التسرع في ردود الأفعال، مؤكدة أن هذه الفترة تحمل إشارات ودروس مهمة يجب استيعابها بهدوء قبل اتخاذ أي قرارات.
