أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الجمعة، مقتل المتحدث باسمه العميد علي محمد نائيني‏، بغارة أمريكية إسرائيلية وفقا للتلفزيون الإيراني.

وقال في بيانه، لن نسمح أبداً بأن ينقطع صوت الحرس الثوري المقتدر والشعبي في قلوب المؤمنين، أو أن يحدث أي خلل في القوة الناعمة والمعنوية لهذه المؤسسة.

وقال الحرس الثوري: “لن نسمح بإضعاف القوة الناعمة والمعنوية لنا بعد اغتيال المتحدث باسمنا محمد علي نائيني”.

محمد علي نائيني من مواليد العام 1955 في كاشان وسط إيران

شغل منصب المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني منذ عام 2024 خلفاً للعميد رمضان شريف

دراسيّاً: حائز على بكالوريوس العلوم التربوية وماجستير في إدارة الدفاع ودكتوراه في الإدارة الاستراتيجية

عسكريّاً: يُعرَف بأنه “جنرال حرب المعلومات” في الحرس الثوري و”مهندس الحرب الناعمة”، ولديه خبرة تزيد عن 40 عاماً في الحروب النفسية والإعلامية داخل المؤسسة العسكرية الإيرانية.

وفي آخر تصريح له قُبيل الإعلان عن مقتله، نقلت “وكالة فارس” للأنباء عن الناطق باسم الحرس علي محمد نائيني قوله: “صناعتنا للصواريخ تُبلي بلاءً ممتازاً… وما من مخاوف في هذا الخصوص لأنه حتّى في أوقات الحرب، نواصل إنتاج الصواريخ”.

شاركها.