كرَّمتْ لجنة نواب الأوقاف وعلماء من مشيخة الأزهر 1187 حافظًا للقرآن من بينهم 35 متما للقرآن كاملًا، 20 حافظا لثلثي القرآن، 30 حافظا لنصفه، وكذلك تكريم المشايخ معلمي القرآن الكريم في أمسية دينية بمدينة ساقلتة شرقي محافظة سوهاج.
شارك في الأمسية الدينية التي أقيمت بمسجد نور الإسلام بسفلاق، الشيخ محمد زكي الأمين الأسبق لمجمع البحوث الإسلامية، ووكيل لجنة الشئون الدينية والأوقاف النائب زكريا حسان، والدكتور صابر حارص أستاذ الإعلام بجامعة سوهاج، والشيخ خيري محمد بخيت مدير أوقاف ساقلتة.
ولفت الشيخ محمد زكي في كلمته إلى حاجة البشرية كلها إلى القرآن أهم من حاجتها إلى الماء الذي هو أساس كل شيء حي، وأرجع الشيخ كل ما يعاني منه العالم إلى تخليه عن تطبيق القرآن الكريم.
ومن جانبه أوضح النائب زكريا حسان أن فضل القرآن لن يتوقف على الحافظين والمحفظين بل يمتد إلى الآباء والأمهات وممولي هذا المشروع الخيري الكبير.
وأوضح الدكتور صابر حارص أستاذ الإعلام بجامعة سوهاج إلى أن حفظ القرآن وفهمه ربما كان السبب الرئيسي في حفظ مصر وقراها مما يجري حولنا، وأن هذا المشروع عملا نوعيا يمكن أن تتخذه مؤسسات الدولة مدخلا للتنمية والإصلاح، لأن حافظ القرآن صاحب همة عالية وضمير يقظ وحب حقيقي للوطن.
وأضاف الشيخ محمود صلاح والشيخ رمضان قدري المشرفان على مشروع تحفيظ القرآن الكريم بمساجد سفلاق والصوامعة وأولاد علي وخمسة نجوع وقرى بسفلاق أن هذا المشروع الضخم يقوم عليه أبناء سفلاق من داخلها وخارجها، ويتم سنويا تكريم الحافظين والمحفظين بمبالغ مالية وشهادات التقدير.
في حين طالب الشيخ خيري محمد بخيت
بمزيد من التوعية بأهمية القرآن في حياة الأفراد والمجتمعات، باعتبار أن القرآن يكفل لصاحبه حياة كريمة وشاملة لا غنى عنها في كل طور من اطوار حياة الانسان.
جدير بالذكر أن هذا المشروع الضخم يرعاه كل من الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد صبري، والكاتب الصحفي بالأهرام الأستاذ عطا عبدالعال قوطة، والأستاذ سعيد الحاج، والأستاذ محمد منير.
