رفضت إيران الدعوات إلى هدنة مؤقتة، وأصرت على أن أي حل يجب أن يتضمن ضمانات ضد الهجمات المستقبلية، بالإضافة إلى التعويض عن الأضرار التي لحقت بها خلال النزاع.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، إن إيران لا تسعى إلى وقف إطلاق النار، بل إلى إنهاء الحرب بشكل كامل وشامل ودائم، بحسب وكالة كيودو اليابانية للأنباء.
وأكد عراقجي أن إيران لم تغلق الممر المائي الإستراتيجي، لكنها فرضت قيودًا على السفن التابعة للدول المتورطة في هجمات ضد إيران، بينما قدمت المساعدة لسفن أخرى وسط مخاوف أمنية متزايدة.
وأشار إلى أن إيران مستعدة لضمان المرور الآمن لدول مثل اليابان، إذا قامت بالتنسيق مع طهران.
تعتمد اليابان على الشرق الأوسط في أكثر من 90% من وارداتها من النفط الخام، ومعظمها يمر عبر المضيق.
وقال إن مسألة الملاحة عبر المضيق من قبل السفن اليابانية نوقِشت في محادثاته الأخيرة مع وزير الخارجية الياباني، توشيميتسو موتيجي، مشيرًا إلى أن المناقشات مستمرة ولكن لا يمكن الكشف عن التفاصيل.
وصف عراقجي الحرب بأنها “مفروضة على إيران”، قائلًا إن “طهران كانت منخرطة في مفاوضات مع الولايات المتحدة عندما بدأت الهجمات”.
وتابع: “كان هذا عملًا عدوانيًا غير قانوني وغير مبرر”، مضيفًا أن رد إيران يشكِّل دفاعًا عن النفس وسيستمر “طالما استغرق الأمر”.
ودعا المجتمع الدولي، بما في ذلك اليابان، إلى اتخاذ موقف ضد الهجمات، معربًا عن تقديره لموقف طوكيو “المتوازن والعادل” تقليديًا وعلاقاتها الودية طويلة الأمد مع إيران.
وأشار إلى أن العديد من الدول تحاول التوسط لإنهاء الصراع، وقال إن إيران “منفتحة على أي مبادرة” ومستعدة للنظر في المقترحات.
وأوضح أنه على الرغم من استمرار الجهود الدبلوماسية، فإن الولايات المتحدة لم تُظهر بعد استعدادها لحل حقيقي.
