مددت كتائب حزب الله في العراق فترة التهدئة المتعلقة بوقف استهداف المصالح الأمريكية، مضيفة 5 أيام جديدة إلى المهلة التي كانت قد أعلنتها سابقاً.
وفي بيان منسوب إلى المسؤول الأمني في الكتائب، أبو مجاهد العساف، أكدت الجماعة تمسكها بخيار المواجهة، مشددة على رفضها التخلي عن سلاحها.
وأوضح البيان أن الصراع مع الولايات المتحدة، الذي وصفه بـ“العدو”، لن يتوقف إلا وفق شروط تضعها “المقاومة”، وعلى رأسها عدم التعرض لعناصرها داخل العراق.
وأشار البيان إلى أن العمليات الأخيرة التي استهدفت القوات الأمريكية لا تمثل نهاية التصعيد، بل بداية مرحلة جديدة، مع التأكيد على أن هذه التحركات تنفذ بشكل مستقل ودون ارتباط بأي جهة خارجية، واعتبارها واجباً وطنياً وشرعياً.
كما تضمن البيان انتقادات حادة لما وصفه بوجود متعاونين داخل أجهزة الاستخبارات العراقية، متهماً بعضهم بالعمل مع أطراف خارجية، ومحذراً من المساس بعناصر الحشد الشعبي أو استغلال تضحياتهم. وأكدت الكتائب أن سلاحها يمثل، بحسب وصفها، إرادة الشعب، ولن تسمح بالتشكيك في شرعيته أو المطالبة بنزعه.
ويأتي هذا التطور عقب هجمات متكررة خلال اليومين الماضيين استهدفت السفارة الأمريكية في بغداد، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة.
في المقابل، أدانت الحكومة العراقية تلك الهجمات، واعتبرتها أعمالاً إرهابية تمس بسيادة البلاد وتشكل تهديداً لمصالحها.
