أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين، “اعتقال مسلّحين من وحدة ’قوة الرضوان’ بحزب الله في جنوب لبنان”، فيما أصيب سائق حافلة من بلدة نحف بمنطقة الشاغور بجراح وصفت بالخطيرة في كريات شمونة، جرّاء رشقة صاروخية أطلقت من لبنان، إذ سقطت شظايا أو قذائف في عدة مواقع بالمدينة ما أدى إلى تضرر حافلة ومنازل جراء إصابات صاروخية مباشرة.

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه “خلال نشاط لقوات لواء ’غفعاتي’ بجنوب لبنان، لكشف وسائل قتالية، رصدت القوات عددًا من (العناصر) التابعين لوحدة قوة الرضوان في حزب الله، خططوا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو القوات. كذلك أقاموا مربضًا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع، وخططوا لإطلاق قذائف صاروخية، باتجاه بلدات الشمال”.

وأضاف أنه “بعد وقت قصير من رصدهم، ألقت القوات القبض عليهم، بعد استسلامهم، حيث عثرت بحوزتهم على أسلحة ووسائل قتالية كثيرة، وخلال الليلة الماضية دمرت القوات المبنى الذي عمل منه (المُعتقلون)”.

وزعم أن عناصر حزب الله، وفق “التحقيق الأولي الذي أجراه محققو الوحدة 504، قد وصلوا من منطقة البقاع إلى جنوب لبنان في بداية العملية، وذلك خلافًا لادعاءات الجيش اللبناني بشأن فرض سيطرة عملياتية جنوب الليطاني، وتثبت هذه الحادثة مرة أخرى أن الجيش اللبناني أخفق في منع انتقال (العناصر) والوسائل القتالية إلى منطقة جنوب الليطاني”.

ومع استمرار المواجهات، تتفاقم الأوضاع الإنسانية، إذ تشير تقديرات إلى تجاوز عدد النازحين اللبنانيين حاجز المليون شخص، في ظل محدودية المناطق الآمنة، وامتداد موجات النزوح لتشمل أيضا مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في بعض المناطق الساحلية.

شاركها.