أثار نشر صحيفة “إيلاف” السعودية مقالاً للناطقة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة العربية، جدلا واسعا، لا سيما بعد احتفاء الصحفي عثمان العمير رئيس تحرير الجريدة بالمقال.

 

ونشرت الصحيفة، التي يديرها العمير، المقال تحت عنوان “الكابتن إيلا واوية تكتب للعرب عبر إيلاف في لحظة إقليمية دقيقة”، واصفة إياه بأنه “وقفة من قلب الحدث” في توقيت يشهد تصعيداً إقليمياً.

 

و”الكابتن إيلا”، هي ناطقة عربية باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي خلفا لأفيخاي أدرعي، قدّمت للصحيفة السعودية رؤية جيش الاحتلال للمشهد الإقليمي، ودعت إلى ضرورة سير الدول العربية على نهج التطبيع.

 

كما حاولت تبرير العدوان الإسرائيلي ضد إيران باعتباره “ضرورة أمنية استراتيجية” لحماية المنطقة، ودعت إلى “السلام لمن أراد والردع لمن استكبر”.

وأثارت الخطوة غضباً كبيراً بين رواد مواقع التواصل، الذين اعتبروها “تطبيعاً إعلامياً صريحاً” و”اختراقاً” للإعلام العربي.

 

وقال ناشطون إن “إيلاف” التي توصم المقاومة الفلسطينية بالإرهاب، تفتح منبرها للناطقة باسم الجيش الذي قتل عشرات آلاف الفلسطينيين خلال عامين.

 

كما تساءل آخرون عن خرق “إيلاف” للقوانين المعمول بها في السعودية، والتي تمنع نشر ما يخالف توجهات الدولة.

 

وليست هذه المرة الأولى التي يروج فيها عثمان العمير للتطبيع عبر صحيفة “إيلاف” الإلكترونية السعودية.

شاركها.