أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن منشآت الطاقة في الإمارات حُددت كأهداف للقوات المسلحة الإيرانية حال وقوع هجوم عبر الأراضي الإماراتية.
ونشرت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية، الجمعة، تقريرا يظهر خريطة للبنية التحتية للطاقة في الإمارات ومحطات توليد الطاقة والمنشآت النووية ومراكز الطاقة الشمسية، كأهداف محتملة حال وقوع هجوم من الأراضي الإماراتية ضد إيران.
وأوضح التقرير أنه بحسب خبراء فإن أي هجوم على هذه الأهداف سيؤدي إلى جانب انقطاع واسع للتيار الكهربائي، لانهيار سلسلة التوريد الاقتصادية وتوقف النشاط التجاري في منطقة الخليج.
والأربعاء، حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، من أنه في حال إقدام “الأعداء” بالتعاون مع “دولة إقليمية” لاحتلال إحدى الجزر الإيرانية، فإن إيران ستستهدف “بلا حدود جميع البنى التحتية لهذه الدولة الإقليمية”.
إلى ذلك، قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إنه نفذ غارة استهدفت موقعا في مدينة يزد وسط إيران، زاعما أنه “الأهم” في البلاد لإنتاج الصواريخ والألغام البحرية.
وأضاف الجيش في بيان، أن سلاح الجو نفذ هجوما على ما وصفه بأنه “الموقع المركزي لإنتاج الصواريخ والألغام البحرية، والذي أنشئ في مدينة يزد”.
وبحسب المزاعم الإسرائيلية، كان يُستخدم في التخطيط، وتطوير وتركيب وتخزين صواريخ متقدمة مخصصة للإطلاق من منصّات بحرية، وغواصات، ومروحيات باتجاه أهداف بحرية متحركة وثابتة.
كما زعم أن الموقع يعد من أبرز المراكز التي تُطوَّر فيها غالبية الصواريخ والألغام البحرية من قبل قوات سلاح البحرية الإيراني.
واعتبر أن الهجوم يشكل “ضربة قوية لقدرات الإنتاج” لدى القوات البحرية الإيرانية.
ولم يصدر تعليق فوري من قبل الحكومة الإيرانية.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها “مواقع ومصالح أمريكية” في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الجمعة، مصرع 11 شخصا وإصابة 171 آخرين على خلفية “اعتداءات إيرانية” على أراضيها منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، ضمن رد طهران على الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الدفاعات الجوية تعاملت اليوم الجمعة، مع “6 صواريخ باليستية و9 طائرات مسيرة قادمة من إيران”.
وأضافت: “ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 378 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخا و1835 طائرة مسيرة”.
وذكرت الوزارة أن تلك الاعتداءات أدت إلى “استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، إضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية والفلسطينية والهندية”.
كما أسفرت الاعتداءات عن “إصابة 171 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة” لأشخاص من 29 جنسية مختلفة، أبرزها الإماراتية والتركية والمصرية والسودانية والباكستانية والإيرانية والهندية والفلسطينية والإندونيسية والسويدية والتونسية.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها “على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية”.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد الراحل علي خامنئي، ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها “مواقع ومصالح أمريكية” في دول عربية، بينها الإمارات، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت مرارا بوقفه.
