كشفت الفنانة يسرا المسعودي، في تصريحات خاصة لموقع الاخباري حقيقة ما أثير مؤخرًا حول حذف مشاهدها من فيلم “سفاح التجمع”، وذلك بعد الجدل الذي دار بشأن تقليل مشاهد العنف في العمل.
وأوضحت أنها قامت بقراءة تقرير اللجنة العليا التابعة لوزارة الثقافة، والذي أوصى بحذف عدد من المشاهد التي تتضمن عنفًا مفرطًا، ما دفعها للاعتقاد بأن مشاهدها قد تكون من بين المشاهد التي تم الاستغناء عنها، خاصة أنها تتضمن لحظات قاسية ومؤثرة ضمن أحداث الفيلم.
وأضافت يسرا المسعودي أن مخرج العمل تواصل معها لاحقًا، ليؤكد لها أن مشاهدها لم يتم حذفها، وأنها لا تزال ضمن النسخة النهائية، نظرًا لأهميتها الكبيرة في السياق الدرامي، ودورها في تطور الأحداث بشكل أساسي.
وفي حديثها عن كواليس التصوير، أشارت يسرا المسعودي إلى أنها تجسد دور إحدى ضحايا الفنان أحمد الفيشاوي، مؤكدة أنها تأثرت نفسيًا بشكل كبير أثناء تصوير مشاهدها، حيث شعرت بالخوف الشديد واندمجت في الشخصية إلى حد البكاء الحقيقي، قائلة إنها حاولت أن تعيش إحساس الضحية بكل تفاصيله.
كما كشفت عن موقف صعب خلال التصوير، حيث تعرضت لركلة حقيقية من أحمد الفيشاوي نتيجة اندماجه الكامل في الشخصية، ما تسبب في إصابتها بعدة كدمات استمرت معها قرابة أسبوع، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنه حرص على الاطمئنان عليها بعد انتهاء المشهد والتأكد من سلامتها.
واختتمت يسرا المسعودي تصريحاتها بالتأكيد على أن هذه التجربة كانت قاسية على المستوى الإنساني، لكنها في الوقت نفسه أضافت لها الكثير فنيًا، ومنحتها فرصة لتقديم أداء مختلف وقوي ضمن أحداث الفيلم.
