يعد تناول التفاح الغني بمضادات الأكسدة من أفضل الطرق للحفاظ على اللياقة والصحة،ـ مع ذلك، لا ينطبق هذا على عصير التفاح الذي يحتوي على نسبة عالية من السكر.

هل يساعد تناول التفاح يوميا يحمي من سرطان القولون؟

كشف الدكتور سوراب سيثي أخصائي أمراض الجهاز الهضمي الأمريكي إن تناول تفاحة كاملة يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون ويحسن صحة الكبد.

كما يرتبط استهلاك التفاح بتحسن صحة القلب والأوعية الدموية، بينما لا يوفر عصير الفاكهة، حتى إذا كان طبيعي أي فوائد صحية.

هل يساعد تناول التفاح بانتظام في تحسين صحة الكبد؟

ويرتبط ارتفاع استهلاك عصير الفاكهة باحتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وخاصة النساء، والوفاة بمرور الوقت.

لكن تناول التفاح بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون وتحسين صحة الكبد، وفقا لـ “هيلث”.

الفاكهة الكاملة مقابل العصير: ما الفرق؟

قد يبدو عصير التفاح والتفاح الكامل متشابهين من الناحية الغذائية، فكلاهما من نفس الثمرة، لكن طريقة معالجة الجسم لهما تختلف اختلافا كبيرا عند تحويله إلى عصير تصبح السكريات الطبيعية أكثر تركيزا.

في المقابل، فإن تناول تفاحة كاملة وخاصة مع القشرة يحافظ على الألياف، ويبطئ عملية الهضم ويساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم.

هل عصير التفاح يرفع مستويات السكر؟

من أبرز المخاوف المتعلقة بعصير التفاح سرعة ارتفاع نسبة السكر في الدم، حيث يحتوي كوب واحد منه على سكر يعادل سكر تفاحتين أو ثلاث، ولكن بدون الألياف التي تبطئ امتصاص السكر، وهذا يؤدي إلى:

ارتفاعات مفاجئة في نسبة السكر في الدم

انهيار الطاقة بشكل مفاجئ

زيادة الجوع والرغبة الشديدة في تناول الطعام

بمرور الوقت، قد يسهم الاستهلاك المتكرر لعصائر الفاكهة في زيادة الوزن ورفع خطر الإصابة بأمراض مثل داء السكري من النوع الثاني.

لماذا يعد تناول التفاحة بأكملها مهمة؟

يقشر الكثيرون التفاح قبل تناوله، لكن ينصحون بشدة بعدم القيام بذلك، فالقشر غني بالألياف الغذائية التي تدعم الهضم وصحة الأمعاء ومضادات الأكسدة التي تساعد على مكافحة الالتهابات والبوليفينولات التي ترتبط بصحة القلب وتقليل خطر الإصابة بالأمراض.

كما يؤدي تقشير التفاح إلى فقدان جزء كبير من فوائده، مما يجعله أقل قيمة غذائية.

والتفاحة الكاملة تساعد على الشعور بالشبع، وذلك بفضل محتواها على الألياف والماء، يساعد التفاح على الشعور بالشبع لفترة أطول.

أما عصير التفاح، فمن السهل الإفراط في تناوله لأنه لا يوفر نفس الشعور بالشبع.

الفوائد الصحية الأخرى لتناول التفاح الكامل

ترتبط هذه الفاكهة أيضا بانخفاض احتمالية الإصابة بأمراض القلب وانخفاض مستويات ضغط الدم، حيث يعمل البكتين الموجود في التفاح كمادة حيوية في ميكروبيوم الأمعاء.

ولأن الألياف الغذائية لا تهضم، يصل البكتين إلى القولون سليما، مما يعزز نمو البكتيريا النافعة.

ويحسن بشكل خاص نسبة البكتيريا من نوعي البكتيرويديتس والفيرميكوتس، وهما النوعان الرئيسيان من البكتيريا في الأمعاء.

شاركها.