هل شعرت يوما بأنك دخلت مكانا لأول مرة، لكنه بدا لك مألوفا بشكل غريب؟ هذه الظاهرة، يطلق عليها “الإحساس بالمألوف”، تثير الفضول وتساؤلات حول حول الطريقة التي يعمل بها دماغنا في تذكر الأماكن.
لماذا يربط الدماغ المألوف بالذكريات السابقة؟
وفقا لموقع “textflowuk”، يربط الدماغ بين عناصر المكان الجديد مثل الروائح، الإضاءة، الألوان، أو شكل المباني بتجارب أو أماكن شبيهة مررنا بها من قبل، حتى لو لم نكن هناك فعليا، هذا بدروه يخلق شعورا غريبا بالمألوف والراحة.
هل يعتمد شعور الراحة بالمكان على حالتك النفسية؟
تصبح بعض الأماكن مألوفة بحسب حالتك النفسية في تلك اللحظة، على سبيل المثال، زيارة مدينة هادئة بعد فترة مضطربة في حياتك تجعلك تشعر بالراحة، وأحيانا، يكون هذا الشعور بالمألوف ناتجًا عن تناغم بين حالتك المزاجية الداخلية وإيقاع المكان، وليس المكان نفسه فقط.
هل تؤدي الهرمونات دورا في ذلك؟
السفر واكتشاف أماكن جديدة يزيد مؤقتا من مستويات الدوبامين، الهرمون المرتبط بالسعادة والتحفيز، لذلك، شعورك بأن مكان ما مألوف أو “مثل بيتك” يكون أيضا نتيجة تفاعل كيميائي في الدماغ.
هل تؤثر الذكريات غير الواعية على شعورنا بالمكان؟
أحيانا نرى ملامح مكان ما في حلم أو من خلال صور وأفلام دون أن ننتبه لذلك بوعي، وعندما نزور هذا المكان فعليا، نشعر بغرابة بالألفة وكأننا زرناه من قبل.
هل للإيقاع والطاقة المحيطة تأثير على شعورنا؟
كيف تؤثر طاقة المكان على شعورنا بالألفة والراحة؟
لكل مكان طاقته الخاصة سريعة، هادئة، فوضوية أو منظمة، وعند تناغم هذه الطاقة مع شعورك الداخلي، تشعر وكأنك في مكانك الطبيعي.
حتى العوامل الفيزيائية مثل الضوء، المساحات الخضراء، وارتفاع الأسقف تؤثر على مزاجك وسلوكك، فتخلق شعورا غير واع بالألفة والانتماء.
هل وسائل التواصل الاجتماعي تجعل الأماكن مألوفة قبل زيارتها؟
المقاطع المصورة، والصور على الإنترنت تجعلنا نشعر بأننا نعرف المكان قبل أن نزوره فعليا، الألفة تصبح نوعا من المعرفة السابقة الافتراضية.
اقرأ أيضا:
العثور على أقدم ”أحفورة” في التاريخ
11 صورة لـ أندر وأغرب الحيوانات في العالم.. قد تراها لأول مرة
منها الكسلان وعفريت الماء.. تعرف على أغرب الحيوانات في العالم
