قالت مصادر في الشرق الأوسط والولايات المتحدة إن دولاً مثل السعودية والإمارات والكويت والبحرين تعتقد أنه ينبغي استغلال هذا الزخم لإلحاق الضرر بقدرات إيران النووية والصاروخية، والحد من نفوذها الإقليمي، ومنعها من تهديد مضيق هرمز مرة أخر.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس مساء الاثنين أن حلفاء الخليج، بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، يضغطون على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمواصلة الحرب ضد إيران حتى يتم إضعاف النظام بشكل كبير أو تغيير سلوكه.
بحسب مصادر أمريكية وإقليمية، ترى دول مثل السعودية والإمارات والكويت والبحرين ضرورة استغلال هذا الزخم لتقويض القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، والحد من نفوذها الإقليمي، ومنعها من تهديد مضيق هرمز مجدداً.
مع ذلك، ثمة تباين في الآراء في المنطقة: فسلطنة عُمان وقطر تُفضّلان حلاً دبلوماسياً، بينما تُطالب الإمارات بتصعيد الضغط العسكري، بما في ذلك إمكانية اللجوء إلى العمليات البرية.
في غضون ذلك، تشير تقديرات مسؤولي الاستخبارات الأمريكية والغربية إلى أن القيادة الإيرانية تواجه صعوبة في أداء مهامها وتنسيق تحركاتها بعد سلسلة الاغتيالات التي استهدفت كبار المسؤولين ونوابهم منذ بداية الحرب.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، فإن الضرر الذي لحق بسلسلة القيادة، فضلًا عن الخوف من التنصت والغارات الجوية، يُصعّب على القيادة المتبقية اتخاذ القرارات والتفاوض والتخطيط لهجمات انتقامية واسعة النطاق.
