الشعور بالدوار أثناء استخدام الهاتف المحمول، خاصة عند التمرير السريع، يعتبر ظاهرة شائعة تعرف باسم دوار الحركة الرقمي، وغالبا ما يحدث ذلك نتيجة تعارض بين ما تراه العين وما يشعر به الجسم، ما يؤدي إلى ارتباك في الدماغ.
وبحسب ما ذكره موقع Healthline، إليك الأسباب وطرق الوقاية في السطور التالية.
ما السبب الرئيسي للشعور بالدوار أثناء استخدام الهاتف؟
يحدث ما يعرف بعدم تطابق الحواس، حيث ترى العين حركة سريعة ومستمرة أثناء التصفح، بينما يظل الجسم ثابتًا، هذا التضارب بين إشارات العين وجهاز التوازن في الأذن الداخلية يربك الدماغ، ما يسبب الدوخة أو الغثيان.
كيف يؤثر التمرير السريع في الهاتف على الدماغ؟
التمرير السريع عبر النصوص والصور ومقاطع الفيديو يسبب عبئًا بصريًا كبيرًا، ويجبر الدماغ على معالجة كم هائل من المعلومات في وقت قصير، ما يؤدي إلى الشعور بالإجهاد والدوار.
ما علاقة وضعية الرقبة خلال تصفح الهاتف بالدوار؟
الانحناء المستمر عند التصفح في الهاتف، الذي يعرف بـ”متلازمة الرقبة النصية”، يتسبب في ضغط كبير على الرقبة، هذا الضغط يؤثر على تدفق الدم ويهيج الاعصاب المرتبطة بالتوازن، ما يزيد من احتمالية الشعور بالدوخة.
ما هو تأثير الحركة البصرية داخل التطبيقات ؟
بعض التطبيقات تستخدم مؤثرات بصرية مثل تحريك الخلفية بسرعة مختلفة عن العناصر الأمامية لإعطاء إحساس بالعمق، وهذا الاختلاف يمكن أن يربك الدماغ ويزيد من الشعور بالدوار.
كيف يمكن الوقاية من الدوار؟
1- تفعيل خيار “تقليل الحركة” من إعدادات الهاتف.
2- التمرير ببطء لتقليل الضغط على الدماغ.
3- رفع الهاتف إلى مستوى العين لتجنب انحناء الرقبة.
4- إيقاف تشغيل الفيديوهات التلقائية في التطبيقات.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا كان الدوار شديد أو متكرر، أو استمر حتى بعد التوقف عن استخدام الهاتف، فمن الأفضل استشارة طبيب مختص للتأكد من عدم وجود مشكلة صحية أخرى.
اقرأ أيضا:
“لو بتحس بدوخة” .. احذر 5 مؤشرات قد تنذر بأمراض خطيرة
تحذير للصائمين.. عادات خاطئة تسبب هبوطا مفاجئا في رمضان
الصداع والدوخة قد تكشف مشكلات خطيرة في الرقبة.. لا تتجاهلها
