نشر الحرس الثوري في إيران، مساء الخميس، تفاصيل المرحلة الثالثة من الموجة 90 لعملية “الوعد الصادق 4”.
وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري في بيان إن العدو الأمريكي الإسرائيلي الذي هزم في جبهة الحرب، لم تعد بوارجه الحربية تجرؤ على الاقتراب أكثر من 1000 كيلومتر من مضيق هرمز، ولا تملك الجرأة على تنفيذ تهديداتها المتكررة بالهجوم البري.
وذكرت في بيانها أنه وللهروب من مأزق الهزيمة، لجأ العدو الأمريكي الإسرائيلي إلى الاغتيالات مستهدفا منازل المسؤولين وحتى الأشخاص العاديين.
وأفادت العلاقات العامة للحرس الثوري بأنها حذرت من أنه في حال تكرار الاغتيالات، فإن الشركات الأمريكية للاستخبارات التقنية (تكنولوجيا المعلومات) والذكاء الاصطناعي والتي تعد العنصر الرئيسي في تتبع وتوجيه عمليات الاغتيال، ستكون هدفا.
وتابعت قائلة: “لكن يبدو أن آذان حكام البيت الأبيض الوهميين مثقلة ولم تسمع هذا التحذير”.
وأردف الحرس الثوري بالقول: “نحن أيضا وفينا بوعدنا الصادق وفي مقابل اغتيالات الأمس واستكمالا للموجة 90 من عملية “الوعد الصادق 4” وبرمز “يا من هو شديد العقاب” وتقديما لعناصر البلدية والإسعاف الذين يحضرون ميدانيا بشكل جهادي، قمنا بالإضافة إلى العملية العقابية ضد 7 قواعد جوية تابعة للقوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية والتي وصفت بالكابوس للأمريكيين، بأول إجراء ضد شركات التقنية الاستخباراتية والإرهابية، حيث تم استهداف وتدمير مركز الحوسبة السحابية لشركة “أمازون” في البحرين ووفقا لبيان الشركة نفسها فهي تغادر المنطقة”.
وأكد الحرس الثوري أن هذا الرد هو أول تحذير عملي للعدو الذي تجاهل التحذيرات، مشددا على أنه وفي حال استمرار الاغتيالات سيعاقبون الشركات الأخرى التي أعلنوا عنها سابقا وبشكل أشد بكثير.
وذكر الحرس الثوري أن مسؤولية التدمير الكامل لهذه الشركات في المنطقة تقع على عاتق الرئيس الأمريكي شخصيا.
وأوضح أن “هذه الموجة مستمرة لتكون عيد جيدا للصهاينة الإرهابيين ولتلاعب أسواق الأسهم والنفط”.
وفي السياق، أعلنت العلاقات العامة للجيش الإيراني أنه تم رصد طائرة مسيرة من نوع “أوربيتر” تابعة للعدو الأمريكي الإسرائيلي، وتم استهدافها وإسقاطها بنجاح من قبل نظام قوات الدفاع الجوي للجيش في شمال غرب البلاد.
وأشار إلى أنه وبهذه الطائرة، يرتفع عدد المسيرات التي دمرتها الشبكة الموحدة لقيادة الدفاع الجوي المشترك للبلاد إلى 155 طائرة.
