كشف الدكتور سعد خلف، الباحث في الشئون الروسية، عن تحركات تقودها موسكو للعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لاحتواء التصعيد المتزايد في المنطقة ومنع انزلاقه إلى مواجهة أوسع.

مسار دبلوماسي أوسع

وأوضح خلف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الجهود الروسية تأتي ضمن مسار دبلوماسي أوسع تشارك فيه قوى إقليمية بارزة، تشمل القاهرة والرياض وأنقرة وإسلام آباد، بهدف تهدئة الأوضاع والسيطرة على مسار الأزمة قبل تفاقمها.

وأشار إلى أن الهدف الرئيسي لهذه التحركات يتمثل في وقف العمليات العسكرية الجارية، ومنع خروج الصراع عن السيطرة، خاصة في ظل مخاوف متزايدة من امتداده إلى دول أخرى بالمنطقة، وهو ما قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة تهدد استقرار الإقليم بأكمله.

دخول أطراف جديدة 

وأكد خلف أن دخول أطراف جديدة على خط الأزمة قد يفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيد خطيرة، وهو ما يدفع القوى الدولية والإقليمية لتكثيف جهودها الدبلوماسية في الوقت الراهن.

تحول الأزمة إلى صراع إقليمي 

وشدد على أن الدور الروسي يكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة، نظرًا لعلاقات موسكو المتوازنة مع مختلف الأطراف، ما يمنحها فرصة حقيقية للإسهام في تقريب وجهات النظر، ودعم مسار التهدئة، والحيلولة دون تحول الأزمة إلى صراع إقليمي واسع يصعب احتواؤه لاحقًا.

شاركها.