أعلنت وزارة الصحة الإيطالية عن تسجيل أول حالة إصابة بشرية بفيروس إنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.

ما تفاصيل أول حالة إصابة في أوروبا؟

كشفت السلطات الصحية أن المصاب طفل يعاني من أمراض مزمنة، والتقط العدوى خارج أوروبا قبل عودته إلى منطقة لومبارديا شمال إيطاليا، بعد زيارة إلى أفريقيا.

وشُخصت حالته باستخدام فحوصات مخبرية متخصصة، فيما جرى عزله داخل مستشفى لتلقي الرعاية اللازمة، دون تسجيل مضاعفات خطيرة، وفقا لصحيفة “independent”.

ما هو فيروس إنفلونزا الطيور H9N2؟

ينتمي فيروس H9N2 إلى فيروسات الإنفلونزا من النوع A، وهي نفس العائلة التي تضم فيروسات الإنفلونزا الموسمية لدى البشر مثل H1N1 وH3N2.

ويُصنف هذا الفيروس ضمن “إنفلونزا الطيور ضعيفة التأثير”، ما يشير إلى أنه يسبب أعراضا خفيفة، خاصة لدى البشر.

كيف ينتقل الفيروس إلى الإنسان؟

فيروس H9N2 ليس مهيأ بدرجة كافية للانتقال إلى البشر، إذ تحدث العدوى غالبًا نتيجة الاحتكاك المباشر بالدواجن أو التواجد في أماكن شديدة التلوث.

ورغم تسجيل أول حالة في أوروبا، فإن هذا الفيروس سبق أن تسبب في مئات الإصابات البشرية، خاصة في دول آسيا وأفريقيا.

ما مستوى خطورة فيروس H9N2 على البشر؟

الخطر منخفض للغاية، حيث إن الفيروس لا يمتلك حتى الآن القدرة على الانتشار الواسع بين البشر، كما أن الحالات المسجلة غالبًا ما تكون خفيفة ولا تؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

هل يمكن أن يتحول فيروس إنفلونزا الطيور إلى وباء؟

يرى خبراء الفيروسات أن هذا الاحتمال ضعيف في الوقت الحالي، إذ يحتاج الفيروس إلى طفرات جينية إضافية ليصبح أكثر تكيفا مع جسم الإنسان.

وفي إطار الاحتياطات، قامت السلطات الإيطالية بتتبع المخالطين للمصاب للتأكد من عدم انتقال العدوى.

هل هناك سلالات أكثر خطورة من H9N2؟

رغم أن فيروس H9N2 يعتبر منخفض الخطورة، يحذر العلماء من السلالات الأخرى الأكثر شراسة، مثل H5N1، التي تمتلك قدرة أكبر على إصابة الثدييات.

وتعد هذه الحالات تذكيرًا بأهمية المراقبة المستمرة لأي تغييرات غير متوقعة في سلوك الفيروسات.

ما هي أعراض فيروس H9N2؟

وفقا لموقع “timesofindia”، تختلف أعراض فيروس H9N2 في الدواجن بحسب نوع الطائر وعمره ووجود مسببات أمراض أخرى، إذ تتراوح بين عدم ظهور أي أعراض إلى أعراض واضحة تشمل ضيق التنفس، وانخفاض إنتاج البيض، وتراجع استهلاك العلف. أما لدى البشر، تتشابه الأعراض مع إنفلونزا الإنسان العادية، وتشمل الحمى، والسعال، والتهاب الحلق، وصعوبة في التنفس.

كيف يمكن الوقاية من انتقال الفيروس؟

التحكم في الوصول إلى المزارع ومنع دخول مصادر تلوث محتملة.

التعقيم الدوري للمنشآت والمعدات.

التأكد من صحة العاملين وعدم إصابتهم بأي عدوى.

كما يعد الرصد المنتظم لأعداد الطيور وفحصها دوريا أمرا مهما للكشف المبكر عن أي إصابة، والإبلاغ الفوري عن أي مرض غير معتاد، ما يساعد على منع انتشار الفيروس والسيطرة عليه بسرعة.

اقرأ أيضا:

مضادات حيوية لفيروس كوكساكي؟.. خطأ قد يفاقم الحالة

بعد انتشاره في بريطانيا.. أسباب وأعراض وطرق الوقاية من فيروس H3N2

فيروس قاتل ينتقل عبر الخفافيش يثير مخاوف في آسيا.. ما أعراضه؟

شاركها.