قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الخميس، إن جميع السفن والطائرات والعسكريين الأميركيين سيبقون في مواقعهم عند إيران وحولها حتى تلتزم طهران التزاما كاملا بالاتفاق.
وأضاف ترامب في منشور على تروث سوشال: “ستبقى السفن والطائرات والعسكريون الأميركيون، بالإضافة إلى الذخائر والأسلحة الإضافية وكل ما هو مناسب وضروري للملاحقة الفعالة وتدمير عدو منهك بالفعل، في مواقعهم عند إيران وحولها إلى حين الالتزام الكامل بالاتفاق الحقيقي الذي تم التوصل إليه”.
وأضاف ترامب: “إذا لم يحدث ذلك لأي سبب، وهو أمر مستبعد للغاية، فإن إطلاق النار سيكون الأكبر والأفضل والأقوى على الإطلاق”، في وقت أكد فيه أن الجيش الأميركي في حالة جاهزية واستعداد لأي مرحلة قادمة.
وكتب ترامب في منشوره “تم الاتفاق منذ فترة طويلة وعلى الرغم من كل الخطابات الكاذبة التي تنفي ذلك، لا أسلحة نووية ومضيق هرمز سيكون مفتوحا وآمنا”.
يأتي ذلك فيما قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إنه كان على تنسيق مع ترامب بشأن الاتفاق، مشيراً إلى أن “الولايات المتحدة لم تفاجئ إسرائيل”. واعتبر نتنياهو أن “إسرائيل حققت إنجازات هائلة كانت، حتى وقت قريب، تبدو خيالية تماماً”. وشدد على أن لدى إسرائيل أهدافاً إضافية في إيران، مضيفاً: “سنحققها سواء عبر التفاهم أو من خلال استئناف القتال. نحن مستعدون للعودة إلى القتال في أي لحظة تقتضي ذلك. إصبعنا على الزناد”.
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، قد قال مساء الأربعاء، إن انتهاك ثلاثة بنود أساسية من الإطار المتفق عليه مع واشنطن يجعل وقف إطلاق النار والمفاوضات بلا معنى، موضحاً أن الهجوم على لبنان، وانتهاك الأجواء الإيرانية، وإنكار حق إيران في التخصيب، تمثل خرقاً لثلاثة بنود رئيسية من هذا الإطار. كما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر لم تكشف هويته تحذيرا بأن طهران ستنسحب من وقف إطلاق النار إذا تواصلت الهجمات على لبنان. ومن المقرر أن تُعقد المحادثات في باكستان الجمعة، بقيادة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي. وأعلنت السلطات الباكستانية عطلة رسمية لمدة يومين في إسلام آباد ابتداءً من الخميس، دون ذكر السبب، إلا أن السلطات غالبا ما تُعلن عن العطلات أو القيود لأسباب أمنية قبل الفعاليات الدبلوماسية رفيعة المستوى.
