قال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، إن “مرتكبي البربرية” في العدوان الإسرائيلي في لبنان ينتظرهم “عقاب شديد يجعلهم يندمون”.
جاء ذلك في رسالة شكر وجهها قاآني إلى “مجاهدي لبنان وجبهة المقاومة” جراء دعمها لإيران في حربها مع إسرائيل والولايات المتحدة، بحسب وكالة أنباء “فارس”.
وأضاف: “أشكر جهودكم الفريدة والمثالية، وأقبل يد كل واحد منكم”.
وأشار إلى استمرار إسرائيل في هجماتها على لبنان رغم الهدنة.
وأكد أن “تاريخ النظام الصهيوني مليء بجرائم ضد الإنسانية وقتل الأبرياء والنساء والأطفال. مرتكبو البربرية في لبنان ينتظرهم عقاب شديد يجعلهم يندمون”.

هذا و استبعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي الخميس أيّ قيود على برنامج تخصيب اليورانيوم وفق ما تطالب به الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال إسلامي في مقابلة مع وكالة إيسنا “ليست مطالب أعدائنا وشروطهم الرامية إلى تقييد برنامج التخصيب في إيران سوى أحلام يقظة سيتمّ دفنها”.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف الشهداء والجرحى.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها “الأعنف” منذ بدء العدوان مطلع مارس/ آذار الماضي، وأسفرت في أول أيام الهدنة عن 254 شهيدا و1165 جريحا، بحسب الدفاع المدني اللبناني.
وأثارت الضربات غضبا شعبيا إقليميا وعالميا، بما في ذلك زعماء غربيون دعوا المجتمع الدولي لإدانة هذا الانتهاك الجديد للقانون الدولي، وطلبوا من الاتحاد الأوروبي تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل.
فيما قالت إيران إنه “على الولايات المتحدة أن تختار بين وقف إطلاق النار أو مواصلة الحرب عبر إسرائيل، ولا يمكنها اختيار الأمرين معا”.

شاركها.