قال الدكتور حامد فارس إن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة قد تكون مؤجلة وليست فاشلة، مشيرًا إلى أن المشهد الحالي يعكس إعادة ترتيب للأولويات، وليس نهاية لمسار التفاوض.
تجنب المواجهة العسكرية
وأوضح فارس، خلال مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، أن كلا الطرفين يسعى لتجنب العودة إلى الصراع العسكري المباشر، نظرًا للتكلفة الباهظة التي قد يتحملها الجميع، ما يعزز الاتجاه نحو الحلول السياسية والدبلوماسية.
واشنطن تراهن على الدبلوماسية
وأضاف أن الولايات المتحدة تحاول تحقيق أهدافها التي لم تنجح في فرضها عسكريًا عبر أدوات العمل الدبلوماسي والسياسي، في ظل قناعة متزايدة بجدوى التفاوض مقارنة بالتصعيد.
تقييم أمريكي للقدرات الإيرانية
وذكر أن الإدارة الأمريكية ترى أن القدرات العسكرية لدى إيران قد تضررت بشكل كبير، وأن استمرار العمليات العسكرية لن يحقق مكاسب سياسية أو دبلوماسية ملموسة.
حسابات داخلية وضغوط انتخابية
ولفت إلى أن توقيت المفاوضات يرتبط أيضًا بالاستعدادات للانتخابات النصفية للكونجرس الأمريكي، ما يدفع واشنطن إلى تفضيل التهدئة والسعي نحو حلول سياسية بدلًا من الدخول في تصعيد عسكري جديد.
المفاوضات المباشرة.. خطوة نحو الانفراجة
وأكد أن جلوس الطرفين على طاولة المفاوضات يمثل نجاحًا دبلوماسيًا بحد ذاته، خاصة أنها تعد من أوائل المرات منذ عام 1979 التي تتم فيها مفاوضات مباشرة دون وسطاء، معربًا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق انفراجة إذا أبدى الجانبان مرونة في التعامل مع تعقيدات الملفات المطروحة.
