يعتقد الكثيرون أن الطاقة المحيطة بالإنسان تلعب دورا كبيرا في حياته اليومية، سواء كانت طاقة إيجابية تدفعه للأمام أو سلبية تعرقله. ومن بين هذه الطاقات، تبرز “العين الحاسدة” كأحد العوامل التي يربطها البعض بسلسلة من التعثرات والضغوط المفاجئة.

هناك بعض المواليد أكثر عرضة للحسد من غيرهم، بسبب نجاحهم اللافت أو شخصياتهم الجذابة، وفقًا لما ورد عبر صحيفة،timesofindia.

شاركها.