أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحمد من القاهرة يقول فيه: “وأنا ماشي ساعات بشوف بنات في مواقف مش حلوة، حد بيضايقها، وبكون عاوز أساعد بس ما بقدرش.. هل كده ما عنديش دين وحرام عليّ؟”.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن التحرش بجميع صوره سواء بالألفاظ أو الأفعال أو الإشارات أمر محرم شرعًا وغير جائز، كما أن القانون يعاقب عليه، لأنه اعتداء على خصوصية الإنسان، مؤكدًا أنه لا فرق في ذلك بين الرجل والمرأة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «النساء شقائق الرجال».

وأشار أمين الفتوى إلى أن من يرى مثل هذه المواقف ولا يستطيع التدخل المباشر لا يُحكم عليه بضعف الدين، لكن عليه أن يسعى قدر استطاعته لرد الأذى، موضحًا أن من الوسائل الممكنة أن يقترب من المكان ويظهر وجوده، لأن المتحرش غالبًا ضعيف ويخشى المواجهة، أو أن يعرض المساعدة على الفتاة بطريقة واضحة، مما يدفع المعتدي للانصراف.

وأضاف أن من الخطوات أيضًا طلب المساعدة من المحيطين أو التواصل مع الشرطة في حال استمرار الموقف، مؤكدًا أن هذه التصرفات تُسهم في حماية الآخرين وتقليل وقوع الأذى، دون تعريض النفس لخطر أكبر.

شاركها.